للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١).

٢/ ٢٦٩٧ - "عن عبد اللَّه بن أَبى عامر قال: انطلقتُ في ركبٍ، فَسُرِقت عيبةٌ لى ومعنا رجل يُتَّهم، فقال أصحابى: يا فلانُ أدِّ عَيْبَتَهُ! فقال: ما أخذتهَا، فرجعت إلى عمر بن الخطاب فأخبرته، فقال: كم أنتم؟ فعددتهم، فقال: أظنه صاحبها الذى اتهم، قلت: لقد أردت يا أمير المؤمنين أن آتى به مصفودا فتقول: أتَأتِى به مصفودًا بغير بينة؟ فقال: لا أكتب لك فيها, ولا أسألك عنها، قال: فغضب، فما كتب لى فيها ولا سأل عنها".

عب (٢).

٢/ ٢٦٩٨ - "عن بجالةَ بنِ عبدِ اللَّه قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب: أن اعرضوا على من قِبَلكم من المجوس: أن يدعوا نكاح أُمهاتهم وبناتهم وأخواتهم، وأن يأكلوا جميعًا كيما نلحقهم بأهل الكتابِ، واقتلوا كل كاهن وساحر".


(١) الأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعانى كتاب (اللقطة) باب: سرقة العبد، جـ ١٠ ص ٢٣٩ رقم ١٧٩٧٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب أَنَّ غلمة لأبيه عبد الرحمن بن حاطب سرقوا بعيرًا فانتحروه، فوجد عندهم جلده ورأسه، فرفع أمرهم إلى عمر بن الخطاب، فأمر بقطعهم، فمكثوا ساعة، وما نرى إلا أن قد فرغ من قطعهم، ثم قال عمر: علىَّ بهم، ثم قال لعبد الرحمن: واللَّه إنى لأراك تستعملهم ثم تجيعهم وتسئ إليهم، حتى لو وجدوا ما حرم اللَّه عليهم لحل لهم، ثم قال لصاحب البعير: كم كنت تعطى بعيرك؟ قال: أربع مائة درهم، قال لعبد الرحمن: قُم، فاغرم لهم ثمان مائة درهم.
(٢) الأثر في كتاب المصنف لعبد الرزاق كتاب (اللقطة) باب: التهمة، جـ ١٠ ص ٢١٧ رقم ١٨٨٩٣ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت عبد اللَّه بن أَبى مليكة يقول: أخبرنى عبد اللَّه بن أَبى عامر قال: انطلقت في ركب حتى إذا جئنا ذا المروة سرقت عيبة لى، ومعنا رجل يتهم، فقال أصحابى: يا فلان أد عَيْبَتَهُ! فقال: ما أخذتها، فرجعت إلى عمر بن الخطاب فأخبرته، فقال: كم أنتم؟ فعددتهم، فقال: أظنه صاحبها الذى اتهم، قلت: لقد أردت يا أمير المؤمنين أن آتى به مصفودًا، قال: أتأتى به مصفودًا بغير بينة؟ لا أكتب لك فيها, ولا أسأل لك عنها، قال: فغضب، قال: فما كتب لى فيها, ولا سأل عنها.
في النهاية مادة "صفد" قال: والصفدُ والصفاد: القيد، ومنه حديث عمر -رضي اللَّه عنه- قال له عبد اللَّه بن أَبى عمار: قد أردتُ أن آتى به مصفودا، أى: مقيدا. النهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>