٢/ ٢٦٢٥ - "عن ابن جريج: أخبرنى إسماعيلُ أَنَّ رجلًا عَبَّ في شَرَابٍ نُبِذَ لعمر ابن الخطاب بطريق المدينة فسكرَ، فَتَركَهُ عُمَرُ حتى (أفاق فحده ثم أوجعه عمرُ بالماء فشرب منه، قال: ونبذَ نافع بن عبد الحارث لعمر بن الخطاب في المزاد وهو محامل على مكة فاستأخر عمر حتى) عدا الشراب طوره، فدعا به عمر فوجده شديدا فصنعه في أجفانٍ، فأوجَعَهُ بالماء ثم شرب الماء وسقى الناس".
عب (١).
٢/ ٢٦٢٦ - "عن ابن المسيب قال: تَلَقَّتْ ثَقِيفٌ عمرَ بن الخطاب بشرابٍ، فدعاهم به، فلما قَرَّبَهُ إلى فمه كرهه، ثم دعا بماءٍ فَكَسَرَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فاشْرَبُوهُ".
عب، ق (٢).
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال (في ذيل الخمر) جـ ٥ ص ٥١٧ رقم ١٣٧٧٩ بلفظ: عن ابن جريج، أخبرنى إسماعيل أن رجلا عَبَّ في شراب نبذ لعمر بن الخطاب بطريقه المدينة فسكر، فتركه عمر حتى أفاق فحده، ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه. قال: ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر بن الخطاب في المزاد وهو عامل له على مكة، فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طَوْرَهُ فدعا به عمر فوجده شديدًا فصنعه في أجفان، فأوجعه بالماء ثم شرب الماء وسقى الناس. وعزاه إلى (عبد الرزاق). والأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٩ ص ٢٢٤ حديث رقم ١٧٠١٥ باب (الحد في نبيذ الأسقية ولا يشرب بعد ثلاث) بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنا إسماعيل: أن رجلا عَبَّ في شراب نبذ لعمر بن الخطاب بطريق المدينة فسكر، فتركه عمر حتى أفاق، فحده ثم أوجعه عمر بالماء فشرب منه. قال: ونبذ نافع بن عبد الحارث لعمر بن الخطاب في المزاد وهو عامل مكة، فاستأخر عمر حتى عدا الشراب طوره، ثم عدا، فدعا به عمر فوجده شديدا فصنعه في الجفان فأوجعه بالماء ثم شرب وسقى الناس. (٢) الأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٥١٧ حديث رقم ١٣٧٨٠ (في حكم المسكر) رواه بلفظه. وعزاه إلى (عبد الرزاق، والبيهقى). والأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ٩ ص ٢٢٦ حديث رقم ١٧٠٢٢ باب (الحد في نبيذ الأسقية) بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت ابن المسيب يقول تَلَقَّتْ ثقيف عمر بن الخطاب بشراب فدعاهم به، فلما قربه إلى فمه فكرهه، ثم دعا بماء فكسره ثم قال: هكذا فاشربوه. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٨ ص ٣٠٥ كتاب (الأشربة والحد فيها) باب: ما جاء في الكسر بالماء، بلفظ: وأما الأثر الذى أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى، وأَبو بكر بن الحارث الأصبهانى قالا: =