(١) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (فضائل الأمكنة) باب: فضل الكوفة، جـ ١٤ ص ١٧١ رقم ٣٨٢٦٩ قال: عن عمر قال: أعضل بى أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضاهم أمير، وعزاه إلى (أَبى عبيد في الغريب، وإبراهيم بن سعد في مشيخته والمحاملى في أماليه). (٢) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (فضائل الأمكنة) باب: فضل الكوفة، جـ ١٤ ص ١٧١ رقم ٣٨٢٧٠ قال: عن عمر قال: غلبنى أهل الكوفة! أستعمل عليهم المؤمن فيضعف، وأستعمل عليهم الفاجر فيفجر، وعزاه إلى (أَبى عبيد). (٣) ما بين الأقواس ساقط من الأصل أثبتناه من كنز العمال كتاب (البيوع: باب: الربا وأحكامه) جـ ٤ ص ١٨٩ رقم ١٠٠٩٧ بلفظه وعزوه. والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (البيوع) باب: السلف في الحيوان، جـ ٨ ص ٢٦ رقم ١٤١٦١ قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن القاسم بن محمد قال: قال عمر بن الخطاب: إنكم تزعمون أنا لا نعلم أبواب الربا، ولأن أكون أعلمها أحب إلى من أن يكون لى مثل مصر وكورها، ومن الأمور أمور لا يكن يخفين على أحد: هو أن يبتاع الذهب بالورق نسيئا، وأن يبتاع الثمرة وهى معصفرة لم تطب، وأن يسلم في سن. وقال محققه: كذا في (ص) وأراه وهما أو خطأ، والصواب "القاسم بن عبد الرحمن" كما في "هق" من طريق عثمان بن عمر، عن المسعودى ٦/ ٢٣. وأخرجه "هق" مقتصرا على قوله: وأن يسلم في سن ٦/ ٢٣.