= حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه قال: صليت خلف عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- العتمة فقسم بنا آل عمران، فواللَّه ما أنسى قراءته {الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}. قال المحقق: إسناده فيه لين، يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ابن أَبى بلتعة، أبو محمد -أو أبو بكر- المدنى. ثقة. (١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: المغرب وما يتعلق به، جـ ٨ ص ٥١ رقم ٢١٨١٨ بلفظ المصنف (وعزاه إلى البيهقى في السنن). والأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: تعجيل صلاة المغرب، جـ ١ ص ٤٤٧، ٤٤٨ بلفظ: أخبرنا أبو سعيد بن أَبى عمرو ثنا أبو العباس الأصم، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثى، ثنا أبو أسامة، عن بُرَيْد، عن أَبى بردة قال: "أقبلت من الجَبَّانِ فمررت في جعفى وأنا أقول: الآن وجبت الشمس، فمررت بسويد بن غفلة عند مسجدهم فقلت: أصليتم؟ فقال: نعم، فقلت: ما أراكم إلا قد عجلتم، قال: كذلك كان عمر بن الخطاب يصليها". (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المعيشة من قسم الأفعال) في معايش متفرقة، جـ ١٥ ص ٥٢٦ وقم ٤٢٠٣٥ بلفظ المصنف. (وعزاه إلى ابن راهويه وصحح).