للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أيديهم فَقرٌ، الحليم فيهم غاوٍ، والغَاوِى فيهم حليمٌ، السُّنَّةُ فيهم بدعةٌ والْبِدْعَةُ فيهم سنةٌ، والآمر بالمعروف بينهم مُتَّهَمٌ والفَاسِقُ فِيهم مُشَرَّفٌ، المؤمن بينهم مُسْتَضْعَفٌ، فإذا فعلوا ذلك سَلَّطَ اللَّه عليهم أقوامًا إن تكلموا قَتلوهم، وإن سَكَتُوا استباحوهم، يَسْتَأثرُونَ عليهم بفيئهم، وَيَجُورُونَ عليهم في حكمهم".

أبو موسى المدينى في كتاب دولة الأشرار، وقال: هذا حديث غريب، قال: ويروى من حديث مالك، عن نافع، عن ابن عمر انتهى، وفى إسناد حديث عمر من لا يعرف (١).

٢/ ٢٤٤١ - "عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمرُ بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى بالتِّينِ والزَّيتُونِ، وفى الركعة الأخرى أَلَمْ تر، ولإِيلَافِ قريش جميعًا".

عب، وابن الأنبارى في المصاحف (٢).


(١) الأثر في كنز العمال جـ ١١ ص ٢٨٥ حديث رقم ٣١٥٣٩ كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فصل في متفرقات الفتن، بلفظ: عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يأتى على الناس زمان أكثرهم وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الذئاب الضوارى، سفاكون الدماء، لا يرعون عن قبيح. . . " إلخ الأثر.
(واربوك): في النهاية مادة "ورب" ذكر الأثر بلفظه "وإن بايعتم واربوك" إى: خادعوك، من الورب، وهو الفساد، وقد وَرِبَ يَوْرَب، ويجوز أن يكون من الإِرْب، وهو اللهاء وقلب الهمزة واوًا.
في النهاية مادة (عرم) وفى حديث عاقر الناقة "فانبعث لها رجُلٌ عارِمٌ" أى: خَبيث شرِّير. وقد عَرمُ -بالضم والفتح والكسر- والعُرَامُ: الشِّدة والقُوة والشَّرَاسَة.
(٢) الأثر في كنز العمال جـ ٨ ص ١٠٨ حديث رقم ٢٢١١٦ كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) فصل في القراءة وما يتعلق بها، بلفظ: عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى بالتين والزيتون، وفى الركعة الأخرى ألم تر ولإِيلاف قريش جميعًا. (وعزاه إلى عب، وابن الأنبارى في المصاحف).
والأثر في مصنف عبد الرزاق جـ ٢ ص ١٠٩ حديث رقم ٢٦٩٧ (أبواب القراءة) باب: القراءة في المغرب، بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن أَبى إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: صلى بنا عمر بن الخطاب صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى "بالتين والزيتون وطور سينين"، وفى الركعة الأخيرة "ألم تر ولإيلاف" جميعًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>