= ما جاء بك؟ فقال: جئت للحديث، فصفق حذيفة الباب دونه ثم قال: إن عمر جدَّب السمر بعد صلاة العشاء. في المختار مادة "جدب" قال: والجدب أيضًا: العيب، وبابه ضرب، وفى الحديث "أنه جدب السمر بعد العشاء" أى: عابه. (١) الأثر في الكنز جـ ٨ ص ٨٦ رقم ٢٢٠١٢، عن خَرَشَةَ بن الحرِّ قال: "كان عمر بن الخطاب يُغَلِّسُ بصلاة الصبح، ويُسْفر، ويصليها بين ذلك" وعزاه إلى عبد الرزاق. والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: وقت الصبح جـ ١ ص ٥٧٠ رقم ٢١٦٨ بلفظ: عبد الرزاق، عن أَبى بكر بن عياش، عن أَبى حصين، عن خرفة بن الحُرِّ قال: كان عمر بن الخطاب يغلِّس بصلاة الصبح ويُسفر ويصليها بين ذلك (*). (٢) الأثر في كنز العمال جـ ٨ ص ٨٥ رقم ٢٢٠٠٤ عن ابن الزبير بلفظ: "كُنتُ أصلى الصبحَ مع عمر بن الحطاب ثم أنصرفُ، فلا أعرفُ وجهَ صَاجِى" وعزاه إلى عبد الرزاق. والأثر في مصنف عبد الرزاق، باب: (وقت الصبح) جـ ١ ص ٥٧١ رقم ٢١٧٢ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: حدثنى لقيط (* *) أنه سمع ابن الزبير يقول: كنت أصلى مع عمر ثم أنصرف فلا أعرف وجه صاجى. === (*) المعلق: أخرج (ش) من طريق زائدة عن أَبى حصين عن خرشة (٢٥٢١٥) ورواه الطحاوى ١/ ١٠٦. (* *) المعلق: ذكر ابن أَبى حاتم غير منسوب.