(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) الوقات المكروه جـ ٨ ص ١٨٣ رقم ٢٢٤٨٠ وعزاه صاحب الكنز لابن جرير - مسند تميم الدارى. والأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: الصلاة بعد العصر جـ ٢ ص ٢٢٢ قال: وعن عروة بن الزبير قال: خرج عمر على الناس فضربهم على السجدتين بعد العصر حتى مر بتميم الدارى، فقال: لا أدعهما؛ صليتهما مع من هو خير منك، رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال عمر: إن الناس لو كانوا كهيئتك لم أبال. قال الهيثمى: رواه أحمد، وهذا لفظه، وعروة لم يسمع من عمر. وقد رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح في الكبير والأوسط عن عروة، قال: أخبرنى تميم الدارى أو أخبرت أن تميما الدارى ركع ركعتين بعد نهى عمر. . . إلخ. وقال الهيثمى: وفيه عبد اللَّه بن صالح قال فيه عبد الملك بن شعيب: ثقة مأمون. وضعفه أحمد وغيره. (٢) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (البيوع) باب: فيمن نوى قضى دينه وأهمَّ به جـ ٤ ص ١٣٢ بلفظ: عن عائشة: أنها كانت تدان، فقيل لها: مالك وللدلين؟ ولك عنه مندوحة؟ قالت: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلَّا كان له من اللَّه عون فأنا ألتمس ذلك العون" وفى رواية: "إلا كان له من اللَّه، وحافظ. وفى رواية: "من كان عليه دين همه قضاؤه أو هم بقضائه لم يزل معه من اللَّه حارس". =