٢/ ٢٢٦٦ - "عن عمرو بن دينار، وعبيد اللَّه بن أَبى يزيد، قَالا: لم يكنْ على عهدِ النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَلَى بيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حائطٌ، فكانَ أَوَّلَ من بنَى عليهِ جدارًا عمرُ بنُ الخطابِ، يقول حِينَ خَرجَ معاذ إلى الشام: لقد أحل خروجه بالمدينة وأهلها في الفقه وما كان يفتيهم به، ولقد كنت كلمتُ أبا بكر -رحمه اللَّه- أن يُجْلسه لِحاجةِ الناس إِليه، فأبى
= جـ ٥ ص ٨ حديث بلفظ: حدثنا إسماعيل بن عبد اللَّه، حدثنا سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، زوج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مات وأَبو بكر بالسنح، قال إسماعيل: يعنى بالعالية، فقام عمر يقول: واللَّه ما مات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: وقال عمر: واللَّه ما كان يقع في نفسى إلا ذاك، وليبعثنه اللَّه فليقطعن أيدى رجال وأرجلهم. (١) الحديث أخرجه البيهقى في دلائل النبوة، جـ ٧ ص ٢١٦، ٢١٧ باب (ما يؤثر عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- من ألفاظه في مرض موته وما جاء في حاله عند موته) بلفظ: وأخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، قال: أخبرنا أحمد بن إبرإهيم، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرنا أنس بن مالك، أنه سمع عمر بن الخطاب من الغد حين بايع المسلمون أبا بكر في مسجد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فاستوى على منبر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، نتشهد قبل أَبى بكر، قال: أما بعد: فإنى قلت لكم أمر مقالة، وإنها لم تكن كما قلت، وإنى -واللَّه- ما وجدت المقالة التى قلت لكم في كتاب أنزله اللَّه؛ ولا في عهد عهده إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولكنى كنت أرجو أن يعيش رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى يدبُرنا -يريد حتى يكون رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- آخرنا- فاختار اللَّه لرسوله -صلى اللَّه عليه وسلم- الذى عنده على الذى عندكم، وهذا الكاب الذى هدى اللَّه به رسوله، فخذوه تهتدوا بما هدى اللَّه رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم-.