٢/ ٢١٩٤ - "عن عكرمة أن عمر بن الخطاب ورد ماءً فقيل له: إن الكلابَ والسباعَ تلغُ فيه، قال: ذَهَبتْ بِمَا وَلَغَتْ فِى بُطُونِهَا".
عب (١).
٢/ ٢١٩٥ - "عن عكرمة أن عمر بن الخطاب ورد حوض مجنة، فقيل له: يا أمير المؤمنين: إنما ولغ فيه الكلبُ آنفًا، (قال: )(*) إِنَّمَا وَلَغَ بِلِسَانِهِ فَاشْرَبُوا مِنْه وتَوَضَّئُوا".
عب (٢).
٢/ ٢١٩٦ - "عن أسلم أنه التمسَ لعمرَ وَضوءًا فلم يجده إلا عند نَصْرانِيَّةٍ، فاستوهَبها، ثم جاء به إلى عمرَ فأعجبَه حُسْنهُ، فقال عمر: مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ فقال: من عند هذه النصرانيةِ، فتوضأ ثم دخل عليها فقال أَسْلمِى؛ فكشفت عن رأسِها فإذا هو كأنه ثغَامَةٌ (* *) بيضَاءُ (فقالت: )(* * *) أَبَعْدَ هَذِهِ السِّنِّ؟ ! ".
(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: الماء ترده الكلاب والسباع، جـ ١ ص ٧٦ رقم ٢٤٧ قال: عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة أن عمر بن الخطاب ورد ماء، فقيل له: "إن الكلاب والسباع تلغ فيه، قال: قد ذهبت بما ولغت في بطونها". (*) ما بين القوسين أثبتناه من المصنف. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الطهارة) باب: الماء ترده الكلاب والسباع، جـ ١ ص ٧٦ رقم ٢٤٩ قال: عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة أن عمر بن الخطاب ورد حوض مجنة، فقيل له: يا أمير المؤمنين إنما ولغ فيه الكلب آنفا، قال: "إنما ولغ بلسانه فاشربوا منه وتوضأوا". والأثر رواه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الطهارة) باب: الماء الكثير لا ينجس بنجاسة تحدث فيه ما لم يتغير، جـ ١ ص ٢٥٩ قال: أخبرنا أبو سعيد يحيى بن محمد بن يحيى الإسفرائينى، ثنا أبو بحر، البربهارى، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، ثنا عمرو، عن عكرمة "أن عمر -رضي اللَّه عنه- ورد حوض مجنة. . . " إلخ. إلا أنه قال: فشرب وتوضأ. قال البيهقى: وروى عن أيوب، عن عكرمة في هذه القصة قال: قد ذهبت بما ولغت -يعنى الكلاب- في بطونها. وهذه قصة مشهورة عن عمر، كان كانت مرسلة، وقد روينا في معناها عن يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب، عن عمر. اهـ. (* *) ومعنى (الثغامة): هو نبت أبيض بالزهر والثمر يشبه به الشيب، وقيل: هى شجرة بيض كأنها الثلج. اهـ: نهاية، جـ ١ ص ٢١٤ مادة (ثغم). (* * *) وما بين القوسين أثبتناه من المصنف.