(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٨١، ٥٨٢ رقم ٣٥٨٠٩ بلفظ: عن زيد بن أسلم ويعقوب بن يزيد قالا: "خرج عمر بن الخطاب يوم الجمعة إلى الصلاة، فصعد المنبر ثم صاح: يا سارية بن زنيم الجبل! ظلم من استرعى الذئب الغنم، ثم خطب حتى فرغ فجاء كتاب سارية بن زنيم إلى عمر بن الخطاب: إن اللَّه فتح عليا يوم الجمعة لساعة كذا وكذا -لتلك الساعة التى خرج فيها عمر فتكلم على المنبر- قال سارية: وسمعت صوتا: يا سارية بن زنيم الجبل! يا سارية بن زنيم الجبل! ظلم من استرعى الذئب الغنم، فعلوت بأصحابى الجبل ونحن قبل ذلك ببطن الوادى، ونحن محاصرو العدوّ، ففتح اللَّه علينا. فقيل لعمر بن الخطاب: ما ذاك الكلام؟ فقال: واللَّه! ما ألقيت له بالا، شئٌ أتى على لسانى". (وعزاه إلى ابن سعد). (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ٤ ص ٥٧٢ رقم ١١٦٧٧ بلفظ: عن زيد بن ثابت قال: "كان عمر يستخلفنى على المدينة فواللَّه ما رجع من مغيب قط إلا قطع لى حديقة من نخل". (وعزاه إلى ابن سعد). المعلق: (*) الجار: بلد على ساحل البحر بينه وبين المدينة المنورة يوم وليلة. اهـ: قاموس. (* *) قال في النهاية لابن الأثير معنى (الصكاك): وفى حديث أَبى هريرة "قال لمروان بن الحكم: أحللت بيع الصكاك؟ " =