٢/ ٢١٧٠ - "عَن الحسن قال: أتى عمر بن الخطاب رجلٌ فقال: إن فلانًا لا يصحو، فدخل عليه عمر فقال: إنى لأجد ريح شراب يا فلان (أيَّةُ أيةُ هذا)، فقال الرجل يا بن الخطاب: رأيت بهذا؟ ألم ينهك اللَّه أن تتجسس؟ فعرفها عمر فانطلق وتركه".
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٨٠٧ كتاب (الأخلاق) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة: التجسس، برقم ٨٨٢٥، قال: عن الشعبى أن عمر بن الخطاب فقد رجلا من أصحابه. فقال لابن عوف: انطلق بنا إلى منزل فلان فتنظر، فأتيا منزله، فوجدا بابه مفتوحا وهو جالس وامرأتُهُ تصبُّ له في الإناء فتناوله إياه، فقال عمرُ لابن عوفٍ: هذا الذى شغله عنا؟ فقال ابن عوف لعمر: وما يدريكَ ما في الإناء؟ فقال عمر: أتخافُ أن يكون هذا التجسس؟ قال: بل هو التجسس، قال: وما التوبة من هذا؟ قال: لا تُعْلمْه بما اطلعت عليه من أمره، ولا يكونن في نفسك إلا خيرا، ثم انصرفا (وعزاه لابن منصور. وابن المنذر). (٢) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٨٠٨ كتاب (الأخلاق) الأخلاق المذمومة التجسس، برقم ٨٨٢٦ قال: عن الحسن قال: أتى عمر رجلٌ فقال: إن فلانًا لا يصحو، فدخل عليه عمرُ فقال: إنى لأجد ريح شراب، يا فلانُ أيَّةُ أية هذا؟ فقال الرجل: يا بن الخطاب: وأية وأية هذا؟ ألم ينهك اللَّه أن تتجس؟ فعرفَه عمرُ فانطلق وتركه (وعزاه لابن منصور. وابن المنذر). (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٨٠٨ رقم ٨٢٧ عن ثور الكندى بلفظه ما عدا "فوجد عنده امرأة وعنده خمر" حيث لم ترد هذه الجملة في رواية الكنز. (وعزاه إلى الخرائطى في مكارم الأخلاق). =