٢/ ٢١٥٥ - "عَن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جده أن أبا (سفيان) دخل على عمر بن الخطاب فعزاهُ عمر بابنه يزيد قال: آجرك اللَّه في ابنك يا أبا سفيان، فقال: أى بنىَّ يا أمير المؤمنين؟ قال: يزيدُ، قال: فمن بعثتَ على عملهِ؟ قال: معاوية أخاه، وقال عمر: ابناك مصلحان، وإنه لا يحلُّ لنا أن ننزع مصلحًا".
ابن سعد، واللالكائى في السنن (٢).
٢/ ٢١٥٦ - "عَن ابن هشام قال: كان هشام بن حكيم بن حرام يأمر بالمعروف في رجال معه، فكان عمر بن الخطاب إذا بلغه الشئ يقول: ما عشت أنا وهشام فلا يكون هذا".
مالك، ابن سعد (٣).
٢/ ٢١٥٧ - "عَن المطلب بن عبد اللَّه بن حنْطَب وأبى جعفر قالا: قال عمر لأهل الشورى: إذا اختلفتم دخل عليكم معاوية بن أَبى سفيان من الشام وبعده عبدُ اللَّه بن أَبى ربيعة من اليمن فلَا يريان لكم فضلًا إلا لسابقتكم".
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٢ ص ٥٧٦، ٥٧٧ في كتاب (الأذكار) فضائل القرآن: فضائل التفسير، جمع القرآن، برقم ٤٧٦٤ قال: عن خزيمة بن ثابت قال: جئت بهذه الآية: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} إلى عمر بن الخطاب وإلى زيد بن ثابت، فقال زيد: من يشهد معك؟ قلت واللَّه ما أدرى، فقال عمر: أنا أشهد معه على ذلك (وعزاه لابن سعد). (٢) في الكنز كلمة (ابنان) بدل كلمة (ابناك). والأثر في كنز العمال، جـ ١٣ ص ٦٠٦ في كتاب (الفضائل) فضائل الصحابة: يزيد بن أَبى سفيان، برقم ٣٧٥٤٩ قال عمر عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جده أن أبا سفيان دخل على عمر بن الخطاب، فعزاه عمر بابنه يزيد، فقال: آجرك اللَّه في ابنك يا أبا سفيان! فقال أى بنى يا أمير المؤمنين؟ قال: يزيد، قال: فمن بعثت على عمله؟ قال: معاوية أخاه، قال عمر: ابنان مصلحان، وإنه لا يحلُّ لنا أن ننزعَ مصلحًا (وعزاه لابن سعد، واللالكائى في السنة). (٣) الأثر في كنز العمال، جـ ٣ ص ٦٩٢ كتاب (الأخلاق) الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر: أدب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، برقم ٨٤٨٤ قال: عن ابن شهاب قال: كان هشام بن حكيم بن حزام يأمر بالمعروف في رجال معه، فكان عمر بن الخطاب يقول: أما ما عشت أنا وهشام فلا يكون هذا. وعزاه لمالك وابن سعد.