٢/ ٢١٥١ - "عَن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جدِّه أن سعيدَ بن العاص أتى عمرَ يستزيدُه في دارهِ التى بالبَلاطِ وخطط أعمامه مع رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال عمرُ: صلِّ مَعِى الغدَاةَ ونمشى ثم ذَكِّرْنِى حَاجَتَكَ، قالَ: ففعلتُ حتى إذا هو انصرفَ قلتُ: يا أمير المؤمنين: زدنى فإنه ينبت إِلَىَّ نابتةٌ من ولد وأهل، فقال: أحسبك وأختى عندك أن سيلى الأمر بعدك من يصل رحمك، ويقضى حاجتك، فمكثت خلافة عمر بن الخطاب حتى استخلف عثمان فوصلنى وأحسن، وقضى حاجتى وأشركنى في أمانته".
ابن سعد (٢).
٢/ ٢١٥٢ - "عَن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى العلاء بن الحضرمى وهو بالبحرين أن سِرْ إلى عُقبة (*) بن غزوان فقد وَلَّيتُك عمله، واعلم أنك تقدمُ على رجلٍ من المهاجرين الأولين الذين قد سبقت لهم من اللَّه الحسنى، لم أعزِلهُ أن لا يكون عفيفًا طليبًا (*)
(١) الأثر في كنز العمال، ترجمة (عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٣ ص ٤٥٥ رقم ٣٧١٧٩ بلفظ المصنف. (٢) الأثر في طبقات ابن سعد، جـ ٥ ص ٢٠ في ترجمة (سعيد بن العاص) قال: أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى قالا: حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى، عن جده أن سعيد ابن العاص أتى عمر بتز يده في داره التى بالبلاط وخطط أعمامه مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال عمر: صل معى الغداة وغبَّش ثم أذكرنى حاجتك قال: ففعلت، حتى إذا هو انصرف قلت: يا أمير المؤمنين حاجتى التى أمرتنى أن أذكرها لك، قال: فوثب معى ثم قال: امض نحو دارك، حتى انتهت إليها فزادنى وخطَّ لى برجله، فقلت: يا أمير المؤمنين زدنى فإنه نبتت لى نابتة من ولد وأهل، فقال: حسبك وأختى عندك أن سيلى الأمر بعدى من يصل رحمك ويقضى حاجتك، قال: فمكثت خلافة عمر بن الخطاب حتى استخلف عثمان، وأخذها عن ثورى ورضى، فوصلنى وأحسن وقضى حاجتى وأشركنى في أمانته". (*) في الكنز (إلى عُتْبة) بالتاء بدل القاف.