(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٣ قال الإمام النواوى: والمعنى هو البكاء المذموم بأن اقترن بندب أو نوح، وكان متسببًا عن وصيته فتلك عادة جاهلية كقول طرفة: إذا مت فانعينى بما أنا أهله ... وشقى على الجيب يا بنة معبد (٢) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٤ ورمز لضعفه، قال الهيثمى: فيه رجل لم أجد من ترجمه وقال المناوى: وفيه إسماعيل بن عمرو البجلى أورده الذهبى في الضعفاء. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢١٣٥ ورمز لحسنه، قال الهيثمى: رجاله ثقات. (٤) الحديث من هامش مرتضى وفى سنن ابن ماجه جـ ١ ص ٢٤٩ باب ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه: قال: عن موسى بن أبى موسى الأشعرى عن أبيه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "الميت يعذب ببكاء الحى: إذا قالوا: واعضداه. واكاسياه، وانصراه، واجبلاه، ونحو هذا يتعتع ويقال: أنت كذلك؟ أنت كذلك؟ قال: أسيد "أحد رواته" فقلت سبحان الله: إن الله يقول: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} قال: ويحك أحدثك أن أبا موسى حدثنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فترى أن أبا موسى كذب على النبى - صلى الله عليه وسلم -؟ أو ترى أنى كذبت على أبي موسى في الزوائد: إسناده حسن لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه.