للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٥٥/ ٥٩٤٤ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتُصَافِحُ رُكْبَانَ الْحُجَّاج، وَتَعْتَنِقُ الْمُشَاةَ (١) ".

هب، وَضَعَّفَه عن عائشة.

١٤٥٦/ ٥٩٤٥ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَلْعَنُ أحَدَكُم إِذَا أَشَارَ إِلى أَخِيه بحَدِيدَة، وَإِنْ كَانَ أَخاهُ لأَبيهِ، وَأُمِّهِ".

م، حم، حل عن أَبى هريرة - رضي الله عنه -.

١٤٥٧/ ٥٩٤٦ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ يَرْفَعُونَ أعْمَالَ الْعَبْدِ منْ عِبَاد اللهِ يَسْتَكْثِرُونَهُ وَيُزَكُّونَهُ، حتَّى يَبْلُغُوا بهِ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللهُ مِنْ سُلْطَانِه، فَيُوحَى إِلَيْهَم. إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَل عَبْدِى، وَأَنَا رَقِيبٌ عَلَى مَا في نَفْسِهِ، إِنَّ عَبْدِى هَذَا لَمْ يُخْلِصْ فِى عَمَلِهِ فَاجْعَلُوه فِى سِجِّين (٢)، وَيَصْعَدُونَ بعَمَل الْعَبْدَ يَسْتَقِلُّونَه، وَيَحْقِرُونَهُ، حتَّىَ يَبْلُغُوَا بِه إِلى حَيْثُ شَاءَ اللهُ مِنْ سُلْطَانِهِ، فَيُوحِى اللهُ إِلَيْهِمْ إِنَّكُمْ حَفَظَةٌ عَلَى عَمَل عَبْدِى، وَأَنَا رَقيبٌ عَلَى مَا فِى نَفْسِهِ، إِنَّ عَبْدِى هَذَا أَخْلَصَ لِى عَمَلَهُ فَاجْعَلوه فِى علِّيِّين".

ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب مرسلًا.

١٤٥٨/ ٥٩٤٧ - "إِنَّ الْمَلائِكَةَ صَلَّتْ عَلَىَّ، وَعَلَى عَلِىٍّ (سبعَ سِنين) (٣) قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ بَشَرٌ".

كر، وفيه عمرو (٤) بن جُمِيعْ.

١٤٥٩/ ٥٩٤٨ - "إِنَّ الْمَلِيلَةَ (٥)، وَالصُّدَاعَ يُولَعَانَ بالْمُؤمِنِ، وَإِنَّ ذَنْبَهُ مِثْلُ جَبَل أُحُدٍ حَتَّى لا يَدَعَا عَلَيْه مِن ذَنْبه مِثْقَالَ حَبَّة منْ خرْدل".

تمام، كر عن أَبى الدرَداء.


(١) الحديث في الصغير برقم ٢١٢٤ ورمز لضعفه، وسبب ضعفه أن فيه محمد بن يونس فإن كان "الجمال" فهو يسرق الحديث كما قال ابن عدى، وإن كان "المحاربى" فمتروك الحديث كما قال الأزدى، وإن كان "القرشى" فوضاع كذاب كما قال ابن حبان.
(٢) سجين: موضع فيه ديوان الشر والفجور.
(٣) ما بين القوسين في هامش مرتضى.
(٤) عمرو بن جميع كذبه ابن معين وقال ابن عدى: يتهم بالوضع، وقال البخارى: منكر الحديث انظر ميزان الاعتدال رقم ٦٣٤٥.
(٥) المليلة هى حرارة الحمى ووهجها، وقيل: هى الحمى التى تكون في العظام.

<<  <  ج: ص:  >  >>