٢/ ٢٠٦٨ - "عن عبد الرحمن بن يسار قال: شهدت موت عمر بن الخطاب فانكسفت الشمس يومَئذٍ".
أبو نعيم (٢).
٢/ ٢٠٦٩ - "عن الحسن قال: خطب عمر بن الخطاب النَّاسَ وهو خليفةٌ وعليه إزارٌ فِيهِ اثنتا عشرةَ رقعةً".
حم في الزهد، وهناد، وابن جرير، وأَبو نعيم (٣).
٢/ ٢٠٧٠ - "عن المستظل بن حصين: أن عمر بن الخطاب خطب إلى على بن أَبى طالب ابنته أم كلثوم فاعتل عليه بصغرها، فقال: إنى لم أرد الباءة، ولكنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سببى ونسبى، وكل ولد أب فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإنى أنا أبوهم وعصبتهم".
(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٣ ص ٧٠٩ رقم ٣٧٨١٧ (ذيل أزواجه -صلى اللَّه عليه وسلم-) رواه بلفظه. وعزاه إلى (ابن سعد، وأبى نعيم في المعرفة). وهذا الأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات في (ذكر حج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأزواجه) جـ ٨ ص ١٥١ قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا فروة بن زيد، عن عائشة بنت سعد، عن أم ذرة قالت: سمعت عائشة تقول: "لما كان عمر منعنا الحج والعمرة، حتى إذا كان آخر عام فأذن لنا فحججنا معه، فلما توفى عمر وولى عثمان اجتمعت أنا وأُم سلمة وميمونة وأم حبيبة، فأرسلنا إليه نستأذنه في الحج، فقال: قد كان عمر بن الخطاب فعل ما رأيتن، وأنا أحج بكن كما فعل عمر، فمن أراد منكن تحج فأنا أحج بها، فحج بنا عثمان جميعا إلا امرأتين منا: زينب توفيت في خلافة عمر ولم يحج بها عمر، وسودة بنت زمعة لم تخرج من بيتها بعد النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وكنا نستر". (٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، جـ ٩ ص ٧٨ كتاب (المناقب) باب: وفاة عمر -رضي اللَّه عنه- بلفظه وعزاه الهيثمى للطبرانى ورجاله ثقات. (٣) الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم، جـ ١ ص ٥٢ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنى أَبى، ثنا بهز، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا مالك بن دينار، ثنا الحسن، قال: "خطب عمر بن الخطاب وهو خليفةٌ وعليه إزارٌ فيه ثنتا عشرة رقعة". والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٢٩ رقم ٣٥٩٤٢ (في زهد عمر -رضي اللَّه عنه-) رواه بلفظه. وعزاه إلى (حم في الزهد، وهناد، وابن جرير، وأبى نعيم).