-صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:(من ولى أحدًا من الناسِ أُتى به يومَ القيامة حتى يوقفَ على جسرِ جهنم فإن كان محسنًا نجا وإن كان مسيئًا انخرق به الجسر فهوى به سبعين خريفًا) وهى سوداء مظلمة، فأى الحديثين أوجع لِقَلبك؟ قال: كلاهما قد أوجعَ قلبى، فمن يأخذُها بما فيها؟ (*) قال أبو ذر: من سلت (* *) اللَّه أنفَه وألصق خده بالأرض، أَمَا إنّا لا نعلمُ إلا خيرًا، وعسى إِن ولَّيْتها من لا يعدل فيها أَن لا ينجو من أثمها قط".
أبو نعيم، وأَبو سعيد النقاش في كتاب القضاء، هـ طب في المتفق والمفترق، وسويد بن عبد العزيز متروك ولكن له طرق أخرى تأتى في مسند بشر (١).
٢/ ٢٠٢٧ - "عن أسلم قال: كان عمرُ يقولُ على المنبر: يا أيها الناسُ! أصلحوا عليكم مَثَاوِيكُمْ، وأخيفوا هذه الحيات قبل أن تُخِيفَكم، فإنَّه لن يبدو لكم مسلِموها، وإنا واللَّه ما سلمناهن منذ عاديناهن".
ن، خ في الأدب (٢).
٢/ ٢٠٢٨ - "عن ابن عمرَ قال: كان عمرُ يقولُ لِبَنيه: إذا أصبحتم فتبددوا، ولا تجمعوا في دارٍ واحدةٍ، فإنى أخافُ عليكم أن تقاطعوا، أو يكون بينَكم شَرٌّ".
(١) ورد الأثر في كنز العمال الباب الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال فصل "ترغيب الإمارة - الترهيب عنها" جـ ٥ ص ٧٥٧، ٧٥٨، ٧٥٩ رقم ١٤٣٠٠ بلفظه. ثم عزاه إلى [البغوى، عب، وأَبو نعيم، وأبى سعيد النقاش في كتاب القضاة، والطبرانى في المتفق. وسويد بن عبد العزيز متروك، ولكن له طرق أخرى تأتى في مسند بشر]. قال الهيثمى في مجمع الزوائد (٥/ ٢٠٥، ٢٠٦): وفيه سويد بن عبد العزيز متروك. (*) يعنى الخلافة. (* *) من سلت اللَّه أنفه: أى جدعه وقطعه. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (القصاص والقتل والديات والقسامة من قسم الأفعال): القصاص، باب: قتل المؤذيات، جـ ١٥ ص ١٠١ رقم ٤٠٢٦٤ بلفظ: عن أسلم قال: كان عمر يقول على المنبر: يا أيها النَّاسُ! عليكم مثاويكم، وأخيفوا الحيات قبل أن تخيفكم، فإنه لن يَبْدُوَ لكم مسلموها، وإنا واللَّه ما سلمناهم منذ عاديناهنَّ. ثم عزاه إلى (ن. خ في الأدب المفرد). ومثاويكم: جمع المثوى: المنزل. اهـ (١/ ٢٣٠) النهاية.