للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو عبيد في فضائله، وابن أَبى داود (١).

٢/ ٢٠١٩ - "عن رجل من بنى أسد: أنه شهد عمر بن الخطاب سأل أصحابه وفيهم طلحةُ وسلمانُ والزبيرُ وكعبٌ فقال: إنى سائلُكم عن شئ فإياكم أن تكذبونى فتُهلكونى وتهلِكوا أنفسَكم، أنشدُكم باللَّه، أخليفةٌ أنا أم ملكٌ؟ فقال طلحةُ والزبير: إنك لتسألُنا عن أمر ما نعرِفُه، ما ندرى ما الخليفةُ من الملك؟ فقال سلمان: يشهد بِلَحْمة ودَمِه إنك خليفةٌ ولست بملك، فقال عمر: إن تقلْ فقد كنت تدخلُ تَجلسُ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم قال سلمان: وذلك أنك تعدل في الرعية، وتَقسم بينَهم بالسوية، وتشْفق عليهم شفقةَ الرجلِ على أهلِه، وتقضى بكتاب اللَّه. فقال كعبٌ: ما كنتُ أحسبُ أنَّ في المجلس أحدًا يعرف الخليفة من الملك غيرى، ولكنَّ اللَّه ملأ سَلْمان حكمًا وعلمًا، ثم قال كعب: أشهد أنك خليفةٌ ولست بملكٍ. فقال له عمر: وكيف ذاك؟ قال: أجدك في كتابِ اللَّه. قال عمر: تجدُنى باسمى؟ قال: لا، ولكن بِنَعتِك: أجد نُبُوةً ثم خلافةً ورحمة على منهاج نبوةٍ (ثم خلافة ورحمة على منهاج نبوة) ثم مُلْكًا عضوضًا.

نعيم بن حماد في الفتن (٢).

٢/ ٢٠٢٠ - "عن محمد بن المنتشرِ قال: قال رجلٌ لعمرَ بن الخطاب: إنى لأعرفُ أشدَّ آية في كتاب اللَّهِ: فأهوى عمرُ فضرَبه بالدِّرةِ وقال: ما لك نَقَّبْتَ عنها حتى عَلِمْتَهَا؟


(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في جمع القرآن، جـ ٢ ص ٥٧٦ رقم ٤٧٦٣ بلفظ: عن محمد بن سيف قال: سألت الحسنَ عن المصحف يُنَقَّطُ بالعربية؟ قال: أو ما بَلغَك كتابُ عمرَ بنِ الخطاب: أن تفقهوا في الدين، وأحسنوا عبارة الرؤيا، وتعلموا العربية؟ ! ثم عزاه إلى (أَبى عبيد في فضائله، وابن أَبى داود).
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز، جـ ١٢ ص ٥٧٩، ٥٨٠ رقم ٣٥٨٠٥ كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق عمر -رضي اللَّه عنه- بلفظه. ثم عزاه إلى [نعيم بن حماد في الفتن].

<<  <  ج: ص:  >  >>