٢/ ٢٠١١ - عن أَبى تميم الجيشانى قال: كتب عمرُو بن العاص إلى عمر بن الخطاب: إن اللَّه قد فتحَ علينا "طرابلس" وليس بيننا وبين إفريقية إلا تسعةُ أيامٍ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يغْزُوَها وَيَفْتَحَهَا اللَّه على يديه فعل، فكتب إليه عمر: لا، إنها ليست بإفريقية، ولكنها المُفَرِّقَةُ غادرةٌ، مغدور بها، لا يغزوها أحدٌ ما بقيت".
ابن سعد، وابن عبد الحكم (١).
٢/ ٢٠١٢ - "عن مرة بن شريح المعافرى قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لإفريقيةَ: المفرقة -ثلاثَ مرات- لا أوجه إليها أحدًا ما مَقَلت (*) عينى الماءَ".
ابن عبد الحكم (٢).
٢/ ٢٠١٣ - "عن مسعود بن الأسود صاحب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكان بايع تحت الشجرة: أنه استأذن عمر بن الخطاب (في غزو إفريقية، فقال عمر: لا، إن إفريقية غادرة مغدور بها) ".
ابن عبد الحكم (٣).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال: فتح الإسكندرية) جـ ٥ ص ٧١٠ رقم ١٤٢٣٤ بلفظ: عن أَبى تميم الجيشانى قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب أن اللَّه -تعالى- فتح علينا طرابُلس وليس بينها وبين أفريقية إلا تسعة أيام، فإن رأى أمير المؤمنين أن نغزُوهَا؟ فكتب إلى عمرُ: لا؛ إنها ليست بإفريقية، ولكنها المفرّقة، غادرةٌ مغرورُ بُها، لا يغزوها أحد ما بقيت. وعزاه إلى (ابن سعد، وابن عبد الحكم). (*) (مقلت) يقال: مقلت الشئ أمقله مقلا، إذا غمسته في الماء ونحوه. ا. هـ (٤/ ٣٤٧). (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال: فتح الإسكندرية)، جـ ٥ ص ٧١٠، ٧١١ رقم ١٤٢٣٥ بلفظ: عن مُرَّة بن يشرح المعافِرى قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لأفريقية: المفرقة -ثلاث مرات- لا أُوَجّه إليها أحدًا ما مقلت عينى الماء. وعزاه إلى (ابن عبد الحكم). (٣) هذا الأثر وجدنا أوله فقط في الأصل وما بين القوسين أثبتناه من الكنز كتاب (الخلافة - فتوحات خلافة عمر) فتح الإسكندرية، جـ ٥ ص ٧١١ رقم ١٤٢٣٦ بلفظه. وعزاه إلى (ابن عبد الحكم). و(مسعود بن الأسود البلوى) صاحب رسول -صلى اللَّه عليه وسلم- ترجمته في أسد الغابة رقم ٤٨٦٧ وذكر الأثر في ترجمته.