للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٠٠٤ - "عن الليث بن سعدٍ قال: سأل المقوقس عمرو بن العاص أن يبيعه سفح المُقَطَّم بسبعين ألف دينار، فعجب عمرو من ذلك وقال: أكتُب في ذلك إلى أمير المؤمنين، فكتب بذلك إلى عمر (فكتبَ إليه عمرُ: ) سَلهُ لِمَ أعطاك به ما أعطاكَ وهى لا تُزْرعُ ولا يُستنبطُ بها ماءٌ ولا ينتفعُ بها؟ فسأله فقال: إنا لنجد صفتها في الكتب: أَنَّ فيها غِراسَ الجنة، فكتب بذلك إلى عمر (فكتب إليه عمرُ: (إنا لا نعلم غراسَ الجنة إلا للمؤمنين فأقبر فيها من مات قِبَلَك من المسلمين ولا تبعه بشئ".

ابن عبد الحكم (١).

٢/ ٢٠٠٥ - "عن ابن لهيعة قال: إن المقوقس قال لعمرو: إنا لنجدُ في كتابنا أَنَّ ما بين هَذَا الجبل وحيثُ نزلتم يَنْبتُ فِيهِ شَجرُ الجَنَّة. فكتب بقوله إلى عمر بن الخطاب، فقال صدقَ فاجعلها مقبرةً للمسلمين".

ابن عبد الحكم (٢).

٢/ ٢٠٠٦ - "عن عبد اللَّه بن هبيرة: أن عمر بن الخطاب أمر بناذرة (*) أن يخرج إلى أمراءِ الأجنادِ يتقدمون إلى الرعية أن عطاءَهم قائمٌ، وأن أرزاقَ عيالاتهم سائِلٌ، فلا يزرعونَ ولا يزارعونَ".

ابن عبد الحكم (٣).


(١) وما بين القوسين من الكنز.
والأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة): فتح مصر، جـ ٥ ص ٧٠٨ رقم ١٤٢٢٧ بلفظه.
وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).
(٢) الأثر في كنز العمال في كتاب (الخلافة مع الإمارة) فتح مصر، جـ ٥ ص ٧٠٨ رقم ١٤٢٢٨ بلفظه.
وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).
(*) قال في الكنز: بناذرة: لعله "أبا ذر". فليراجع.
(٣) الأثر في كنز العمال في كتاب (أحكام الجهاد) باب: الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٧١ رقم ١١٦٧٦ بلفظه.
وعزاه إلى (ابن عبد الحكم).

<<  <  ج: ص:  >  >>