٢/ ١٩٧٨ - "عَن عبد اللَّه بن فضالةَ قال: لما أرادَ (عمرُ) أن يكتبَ الإمام أَقعدَ له نفرًا من أصحابِه وقال: إذا (اختلفتُم) في اللغة فاكتبُوها بلغةِ مُضَرَ، فإِنَّ القرآنَ نزلَ على رجلٍ من مُضرَ".
ابن أَبى داود (١).
٢/ ١٩٧٩ - "عَن جابر بن سمرة قال: سمعت عمرَ بن الخطاب يقول: لا يُمْلِيَنَّ في مَصَاحِفنَا هذه إلا غِلْمانُ قُريشٍ أو غِلمانُ ثَقِيفٍ".
أبو عبيد في فضائله، وابن أَبى داود (٢).
= فليأتنا به وكان لا يقبل من ذلك شيئا حتى يشهد عليه شهيدان فجاء خزيمة بن ثابت فقال: إنى قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما، قال: وما هما؟ قال: تلقيت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} إلى آخر السورة، قال عثمان: وأنا أشهد أنهما من عند اللَّه، فأين ترى أن نجعلهما؟ قال: اختم بهما آخر ما نزل من القرآن، فختمت بهما براءة. الآيتان ١٢٨, ١٢٩ وذكر الأثر بسنده ولفظه في الجزء الأول ص ١٠، ١١ من كتاب المصاحف. (١) ورد الأثر في الكنز، في كتاب (جمع القرآن) جـ ٢ ص ٥٧٥ رقم ٤٧٦٠ بلفظ: عن عبد اللَّه بن فضالة قال: لما أراد عمر. . . بلفظه: ثم عزاه إلى [ابن أَبى داود]. والأثر في كتاب (المصاحف لابن أَبى داود) في الجزء الأول في جمع عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- القرآن في المصحف، ص ١١ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه قال: حدثنا إسماعيل بن أسد قال: حدثنا هوذة قال: حدثنا عوف، عن عبد اللَّه بن فضالة قال: لما أراد عمر أن يكتب الإمام أقعد له نفرا من أصحابه وقال: إذا اختلفتم في اللغة فاكتبوها بلغة مضر؛ فإن القرآن نزل على رجل من مضر. (٢) ورد الأثر في الكنز، في كتاب (جمع القرآن) جـ ٢ ص ٥٧٥ رقم ٤٧٦١ بلفظ: عن جابر بن سمرة قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا يُملينَّ في مصاحفنا هذه إلا غلمانُ قريش أو غلمان ثقيف ثم عزاه إلى (أَبى عبيد في فضائله، وابن أَبى داود) ومر برقم ٣١٠٦. وجاء في رقم ٣١٠٦ المشار إليه بلفظ: لا يحلى مصاحفنا إلا غلمان قريش أو غلمان ثقيف. (الخطيب عن جابر بن سمرة) وقال: وتفرد برفعه أحمد بن أَبى العجوز، وهو محفوظ من قول عمر بن الخطاب، جـ ٢ ص ٥٦ من الإكمال. =