للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن سعد، ش (١).

٢/ ١٩٧٣ - "عَن الشعبى: أن عمر بن الخطاب كتبَ إلى سعدِ بن أَبى وقاص، أن اتخذْ للمسلمين دارَ هجرةٍ ومنزلَ جهادٍ، فبعث سعدٌ رجلًا من الأنصار، يقال له الحارث ابن سلمة فارتاد لهم موضعًا -الكوفةَ- اليوم، فنزلها سعدٌ بالناسِ، فخطَّ مسجدها، وخط فيها الخطط، قال الشعبى: وكان ظهرُ الكوفة نَبتَ الخزامى، والشيحِ، والأقحوانِ، وشقائق النعمان، فكانت العربُ تسميه في الجاهلية: خد العذراء، فارتادوا، فكتبوا إلى عمر بن الخطاب، فكتبَ أن أنْزِلوه، فتحول النَّاسُ إلى الكوفة".

ك (٢).


(١) ورد الأثر في الكنز، في (الكوفة) جـ ١٤ ص ١٧٠ رقم ٣٨٢٦٦ بلفظ: عن عامر قال: كتب عمرُ إلى أهل الكوفة إلى رأسِ أَهْلِ الإسلام. ثم عزاه إلى (ابن سعد، ك).
والأثر في طبقات ابن سعد (طبقات الكوفيين) جـ ٦ ص ١ بلفظ: أخبرنا وكيع بن الجراح قال: وزاد يونس ابن أَبى إسحاق سمعه من الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: إلى رأس أهل الإسلام.
وهو في مصنف ابن أَبى شيبة، في كتاب (الفضائل) في ذكر فضل الكوفة، جـ ١٢ ص ١٨٧ رقم ١٢٤٩٤ بلفظ: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: كتب عمر إليهم: إلى رأس أهل الإسلام.
(٢) الأثر في الكنز، في (الكوفة) جـ ١٤ ص ١٧٠ رقم ٣٨٢٦٧ بلفظ: عن الشعبى أن عمر بن الخطاب: كتب إلى سعد بن أَبى وقاص: أن اتخذ للمسلمين دار هجرة، ومنزل جهاد، فبعث سعد رجلا من الأنصار يقال له الحارث بن سلمة فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم، فنزلها سعد بالناس، فخط مسجدها وخط فيها الخطط.
قال الشعبى: وكان ظهر الكوفة ينبت الخزامى، والشيح والأقحوان، وشقائق النعمان، وكان العرب تسميه في الجاهلية خد العذارى، فارتادوا، فكتبوا إلى عمر بن الخطاب، فكتب أن انزلوا. فتحول الناس إلى الكوفة وعزاه إلى (ش) وواضح أن رمز "ش" تحريف وصوابه: "ك" رمز المستدرك.
والأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٣ ص ٨٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر ابن أَبى دارم الحافظ بالكوفة، ثنا عبيد بن حاتم الحافظ، ثنا داود بن رشيد، ثنا الهيثم بن عدى، ثنا يونس بن أَبى إسحاق، عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-: كتب إلى سعد بن أَبى وقاص أن اتخذ للمسلمين دار هجرة، ومنزل جهاد، فبعث سعد رجلا من الأنصار يقال له الحارث بن سلمة فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم، فنزلها سعد بالناس، فخط مسجدنا، وخط فيه الخطط. =

<<  <  ج: ص:  >  >>