(١) الأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٠ برقم ١٤٣٣٥ كتاب (الخلافة مع الإمارة) الإمارة وتوابعها: آداب الإمارة، قال: عن عبد اللَّه بن حكيم قال: قال عمر بن الخطاب: "إنه لا حلم أحبُّ إلى اللَّه من حلم إمام ورفقه، ولا جهل أبغض إلى اللَّه من جهل إمام وخُرقه، ومن يعمل بالعفو فيما يظهر به تأنيه العافية، ومن ينصف الناس من نفسه يُعطى الظفر في أمره، والذل في الطاعة أقرب إلى البر من التَعذُّر بالمعصية". وعزاه لهناد. (٢) هذا الأثر ورد في كنز العمال، جـ ٣ ص ٨١١ رقم ٨٨٣٧ عن قيس بن أَبى حازم قال: قال عمر: إنه من يُسَمِّع يُسَمِّع اللَّه -عز وجل- به". وعزاه لهناد. (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٤ ص ١٦٧ رقم ٣٨٢٥٧ عن سعيد بن عمر القرشى أن عمر رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم فقال: "من أحب أن ينظر إلى شبه رفقة كانوا بأصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فلينظر إلى هؤلاء". وعزاه لهناد. الأُدُم -بضمتين-: جمع أديم، وهو الجلد أو الأحمر منه أو المدبوغ. قاموس. (٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٠ رقم ١٤٣٣٦ عن إبراهيم قال: كان عمر إذا استعمل عاملا فقدم إليه الوفد من تلك البلاد قال: "كيف أميركم؟ أيعود الملوك؟ أيتبع الجنازة؟ كيف بابه؟ ألينٌ هو؟ فإن قالوا: بابه لَيِّنٌ، ويعود المملوك؛ تركه، وإلا بعث إليه ينزعه". وعزاه لهناد.