٢/ ١٨٨٩ - "عن عمرَ أَنَّه كان يذهبُ إِلى العَوالِى في كل سَبْتٍ، فإذا وجدَ عبدًا في عملٍ لا يُطِيقُه وَضَعَ عَنْه".
مالك، عب (هب)(١).
٢/ ١٨٩٠ - "عن مالك أنه بلَغه أن أمةً كانت لعبد اللَّه بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئةِ الحرائرِ (فدخل على ابنته فقال: لم أر جارية أخيك وقد تَهيأت بهيئة الحرائر؟ )، وأنكر ذلك عمرُ بن الخطاب".
مالك (٢).
= والأثر في السنن البهرى للبيهقى، جـ ٧ ص ٢٠٦ كتاب (النكاح) باب: المتعة، بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أَبى إسحاق المزكى، وأَبو بكر أحمد بن الحسن القاضى قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع ابن سليمان، أنبأ الشافعى، أنبأ مالك، عن ابن شهاب، عن عروة: أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر ابن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فقالت: إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مولدة فحملت منه. فخرج عمر -رضي اللَّه عنه- يجر رداءه فزعا فقال: هذه المتعة ولو كنت تقدمت فيه لرجمته. والأثر في كنز العمال، جـ ١٦ ص ٥٢٠ حديث رقم ٤٥٧١٧ (محرمات النكاح) بلفظه. وعزاه إلى مالك، والشافعى، والبيهقى. (١) الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة - من قسم الأفعال) حقوق المملوك، جـ ٩ ص ١٩٩ رقم ٢٥٦٥٤ الأثر بلفظه. وعزاه لمالك وعبد الرزاق، والبيهقى في شعب الإيمان. والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الاستئذان) باب: الأمر بالرفق بالمملوك، ص ٩٨١ رقم ٤١ قال: حدثنى مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب كان يذهب إلى العوالى كل يوم سبت، فإذا وجد عبدا في عمل لا يطيقه وضع عنه منه. (٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز. والأثر في كنز العمال كتاب (الأدب - لباس النساء) جـ ١٥ ص ٤٨٧ رقم ٤١٩٢٩ بلفظ مالك: أنه بلغه أن أمة كانت لعبد اللَّه بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر، فدخل على ابنته فقال: لم أر جارية أخيك وقد تهيأت بهيئة الحرائر؟ وأنكر ذلك عمر بن الخطاب. وعزاه لمالك. والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (الاستئذان) باب: ما جاء في المملوك وهبته، جـ ١ ص ٩٨ رقم ٤٤ قال: حدثنى مالك أنه بلغه، أن أمة كانت لعبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رآها ابن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر، فدخل على ابنته حفصة فقال: ألم أر جارية أخيك تجوس الناس، وقد تهيأت بهيئة الحرائر؟ وأنكر ذلك عمر.