٢/ ١٨٨٥ - "عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: لَمَّا أرسل عمرُ إلى عائشة فاستأذنها أن يدفن مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبى بكر فأَذِنت، قال عمر: إن البيت ضيّقٌ فَدعا بِعَصًا فأُتى بها فَقدَّرَ طولَه ثم قال: احفرُوا على قَدْرِ هذه".
ابن سعد (٢).
(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٤ بلفظ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى نافع بن أَبى نُعيم، عن نافع، عن ابن عمر قال: وحدثنى عبد اللَّه بن عمر، عن سالم أَبى النضر، عن سعيد بن مرجانة، عن ابن عمر أن عمر قال: اذهب يا غلام إلى أم المؤمنين فقل لها: إن عمر يسألك أن تأذنى لى أن أدفن مع أخرى، ثم ارجع إلى فأخبرنى قال: فأرسلت أن نعم قد أذنت لك، قال: فأرسل فحفر له في بيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم دعا ابن عمرَ فقال: يا بنى إنى قد أرسلت إلى عائشة أستأذنها أن أدفن مع أخرى فأذنت لى، وأنا أخش أن يكون ذلك لمكان السلطان، فإذا أنا مت فاغسلنى وكفنى، ثم احملنى حتى تقف بى على باب عائشة، فنقول هذا عمر يستأذن، يقول: أألج؟ فإن أذنت لى فادفنى معهما، وإلا فادفنى بالبقيع. قال ابن عمر: فلما مات أَبى حملناه حتى وقفنا به على باب عائشة فاستأذنها في الدخول فقالت: ادخل بسلام. والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٩ حديث رقم ٣٦٠٦٨ في (استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: عن ابن عمر أن عمر قال: اذهب يا غلام إلى أم المؤمنين فقل لها: إن عمر يسألك أن تأذنى لى أن أدفن مع أخوى، ثم ارجع إلى فأخبرنى، قال: فأرسلت أن نعم فد أذنت لك، قال: فارسل فحفر له في بيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم دعا ابن عمر فقال: يا بنى إنى قد أرسلت إلى عائشة أستأذنها أن أدفن مع أخرى، فأذنت لى، وأنا أخش أن يكون ذلك لمكان السلطان، فإذا أنا مت فاغسلنى وكفنى ثم احملنى حتى تقف بى على باب عائشة فتقول: هذا عمر يستأذن ويقول: أألج؟ فإن أذنت لى فادفنى معهما، وإلا فادفنى في البقيع. وعزاه إلى ابن سعد. (٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٦٤ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: لما أرسل عمر إلى عائشة فاستأذنها أن يدفن مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبى بكر فأذنت. قال عمر: إن البيت ضيق، فدعا بعصا فأتى بها، فقدر طوله ثم قال: احفروا على قدر هذه. والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٩ حديث رقم ٣٦٠٦٩ في (استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب قال: لما أرسل عمرُ إلى عائشة فاستأذنها أن يدفن مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبى بكر فأذنت، قال عمر: إن البيت ضيق فدعا بعصا، فأتى بها، فقدر طوله ثم قال: احفروا على قدر هذه. وعزاه إلى ابن سعد.