حم، م، ت، حسن، وأَبو عوانة، حب عن ثوبان - رضي الله عنه -.
= رطبه وبسره، فأكلوا وشربوا من ذلك الماء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا والذى نفسى بيده من النعيم الذى تسألون عنه يوم القيامة ظل بارد، ورطب طيب، وماء بارد، فانطلق أبو الهيثم ليصنع لهم طعامًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تذبحن ذات در، قال. فذبح لهم عناقًا أو جديًا، فأتاهم بها فأكلوا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: هل لك خادم؟ قال: فاذا أتانا سبى فأتنا، فأتى النبى - صلى الله عليه وسلم - برأسين ليس معهما ثالث، فأتاه أبو الهيثم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - اختر منهما، فقال: يا نبى الله. اختر لى. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: إن المستشار مؤتمن، خذ هذا فإنى رأيته يصلى، واستوص به معروفًا" فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته، وأخبرها بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا أن تعتقه، قال: فهو عتيق. فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله لم يبعث نبيًا ولا خليفة إلا وله بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، ومن يوق بطانة السوء فقد وقى"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب. (١) الحديث في الصغير برقم ٢١١٦ ورمز له بالضعف عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته فذكره، وهو في ابن ماجه: "ما جاء في اجتناب الحائض المسجد بسند فيه أبو الخطاب وهو مجهول، ومحدوج الذهلى لم يوثق، ومن ثم قال في الزوائد: إسناده ضعيف ولفظه (ولا لحائض). (٢) الحديث في الصغير برقم ٢١١٧ ورمز لصحته ولم يخرجه البخارى والمراد مخرفة الجنة بساتينها وروضاتها.