للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٨٣٨ - "عَن السائِب بنِ يزيدَ عن أبيهِ قالَ: رأَيتُ عمرَ بنَ الخطابِ يُصَلِّى فِى جوفِ الليلِ في مسجدِ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- زَمَانَ الرَّمَادَةِ وهوَ يقولُ: اللَّهمَّ لَا تُهْلِكنا بالسِّنِينَ، وارفعْ عنا البلَاء، يُرَدِّدُ هذِه الكلمةَ".

ابن سعد (١).

٢/ ١٨٣٩ - "عَن نيار الأَسْلَمِى قال: لما أجمَع عمرُ على أن يستسقِى وهو يخرجُ بالناسِ، كتَبَ إِلى عُمَّالهِ أن يَخْرُجُوا يوم كذا وكذا، وأنْ يتضَرَّعُوا إلى ربهم ويطلبُوا إليهِ أن يرفعَ هذا الْمَحْلَ عنهم، وخَرجَ لذلك اليومِ عليه بُرْدُ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى انتهى إلى المصلى، فخطب الناس وتضرَّعَ وجعل الناس يُلِحُّونَ فما كان أكثرُ دعائه إلَّا الاستغفارَ، حتى إذا قربَ أن ينصرفَ رفعَ يديه مدًا وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وجعلَ اليمينَ على اليسارِ، واليسارَ على اليمين، ثم مدَّ يديه وجعلَ يُلحُّ في الدعاء، وبكَى بكاءً طويلًا حتى أخْضَل لحيَتهُ".

ابن سعد (٢).


(١) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦١٢ رقم ٣٥٩٠٠ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى معمر بن راشد، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد، عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب يصلى في جوف الليل. . . الأثر.
"ولا تهلكنا بالسنين" السنة: الجدب، يقال: أخذتهم السنة: إذا أجدبوا وأقحطوا، وهى من الأسماء الغالبة، نحو: الدابة في الفرس، والمال في الإبل وقد خصوها بقلب لامها تاء في أسنتوا: إذا أجدبوا. اهـ: نهاية.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦١٤ رقم ٣٥٩٠٥ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد ترجمة (عمر بن الخطاب) القسم الأول في البدريين من المهاجرين جـ ٣ ص ٢٣١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عبد الملك بن وهب، عن سليمان بن عبد اللَّه بن عويمر الأسلمى، عن عبد اللَّه بن نيار الأسلمى، عن أبيه قال: لما أجمع عمر على أن يستسقى. . . الأثر.

<<  <  ج: ص:  >  >>