للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن سعد (١).

٢/ ١٨١١ - "عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: مَكَثَ عُمَرُ زَمَانًا لَا يَأْكُلُ مِنَ الْمَالِ شَيْئًا حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيْه فِى ذَلِكَ خَصَاصَةٌ، وَأَرْسَلَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَاسْتَشَارَهُمْ فَقَالَ: قَدْ شَغَلْتُ نَفْسِى في هَذَا الأَمْرِ، فَمَا يَصْلُحُ لِى مِنْهُ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفانٍ: كُلْ وَأَطْعِمْ، وَقَالَ ذَلِكَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، وَقَالَ لعِلىٍّ: مَا تَقُولُ أَنْتَ في ذَلِكَ؟ قَالَ: غَدَاءً وَعَشَاءً، فَأَخَذَ بِذَلِكَ عُمَرُ".

ابن سعد (٢).

٢/ ١٨١٢ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسيِّبِ أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ أَصْحابَ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: وَاللَّه لأُطَوقَنَّكُمْ مِنْ ذَلِكَ طَوْقَ الْحَمَامَةِ مَا يَصْلُحُ لِى مِنْ هَذَا الْمَالِ؟ فَقَالَ عَلِىٌّ: غَدَاءً وَعَشَاءً، قَالَ: صَدَقْتَ".

ابن سعد (٣).

٢/ ١٨١٣ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَقُوتُ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ وَيَكْتَسِى الْحُلَّةَ فِى الصَّيْفِ، وَلَرُبَّمَا خُرِقَ الإِزَارُ حَتَّى يُرَقِّعَهُ فَمَا يُبَدِّيلُ مَكَانَهُ حَتَّى يَأتِى الإِبَّانُ، وَمَا مِنْ عَامٍ


(١) الأثر في كنز العمال باب: (في أحكام الجهاد) جـ ٤ ص ٤٧٧ رقم ١١٤٢١ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنى سفيان بن عيينة، عن مطرف، عن الشعبى أن عمر كان. . . الأثر.
(٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٨ رقم ٣٥٧٧٩.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢١١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عثمان بن عبد اللَّه بن زياد -مولى مصعب بن الزبير- عن أيوب بن أَبى أُمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه قال: مكث عمر زمامًا. . . الأثر.
(٣) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق) جـ ١٢ ص ٥٦٨ رقم ٣٥٧٨٠ بلفظ المصنف.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢١، ٢٢٢ بلفظ: أخبرنا محمد ابن عمر قال: حدثنى عبد اللَّه بن جعفر، عن عبد الواحد بن أَبى عون، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب: أن عمر استشار. . . الأثر.

<<  <  ج: ص:  >  >>