(١) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢٢٠ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى عكرمة بن عبد اللَّه بن فروخ، عن السائب بن يزيد قال: رأيت عمر بن الخطاب السَّنةَ يصلح أداة الإبل التى يحمل عليها في سبيل اللَّه: بَرَاذِعَهَا وأقْتَابَهَا، فإذا حمل الرجل على البعير جعل معه أداته. والأثر في كنز العمال جـ ١٢ ص ٥٦٦ حديث رقم ٣٥٧٧٥ (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد. (٢) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢٢٠ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى كثير بن عبد اللَّه المُزَنِىِّ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ عمر بن الخطاب استأذنه أهل الطريق يبنون ما بين مكة والمدينة فأذن لهم، وقال: ابن السبيل أحق بالماء والظل. والأثر في كنز العمال جـ ٣ ص ٩١٢ حديث رقم ٩١٤٦ كتاب (إحياء الموات) فصل (الترغيب) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد. (٣) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٢٢٠، ٢٢١ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى قيس ابن الربيع، عن عاصم الأحول، عن أَبى عثمان النهدى, عن عمر بن الخطاب: أنه كان يغزى الأعزب عن ذى الحليلة، ويغزى الفارس عن القاعد. والأثر في الكنز كتاب (الجهاد) باب: أحكام الجهاد جـ ٤ ص ٤٧٧ رقم ١١٤١٨. (٤) الأثر في كنز العمال باب: (في أحكام الجهاد) جـ ٤ ص ٤٧٧ رقم ١١٤١٩ بلفظ المصنف. وفى الطبقات الكبرى لابن سعد (استخلاف عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٢١ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى ابن أَبى سَبْرَة، عن خارجة بن عبد اللَّه بن كعب، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب: أنه كان يعقب بين الغزاة. . . الأثر.