٢/ ١٧٩٠ - "عن عمرَ قال: لَوْ قَدْ عَلِمتُ نَصِيبى من هذا الأمر لأَتى الراعى بِسَرَواتِ حِمْيَرَ نصيبُه وهو لا يَعْرَقُ جَبِينُهُ فيه".
أبو عبيد في الغريب، وابن سعد (١).
٢/ ١٧٩١ - "عن عمرو قال: قَسَم عمرُ بن الخطَّاب بين أهل مكَّةَ مرةً عشرةً عَشَرَةً، فأَعْطى رجلًا فقال: يا أمير المؤمنين: إِنَّهُ مَمْلُوكٌ، قال: رُدُّه، رُدُّوه، ثُمَّ قال: دَعُوه".
ابن سعد (٢).
= عن أَبى إسحاق، عن حارثة بن ضرب، عن عمر قال: لئن عشت حتى يكثر المال لأجعلن عطاء الرجل المسلم ثلاثة آلاف: ألف لِكُرَاعه وسلاحه، وألف نفقة له، وألف نفقة لأهله. والأثر في الكنز جـ ٤ ص ٥٦٩ (الأرزاق والعطايا) بلفظه، وعزاه إلى ابن سعد. (١) الأثر في الكنز جـ ٤ ص ٥٦٩ حديث رقم ١١٦٦٦ (الأرزاق والعطايا) بلفظه، وعزاه إلى أَبى عبيد في الغريب، وابن سعد. والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٧، ٢١٨ قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال: حدثنا أبو الأشهب قال: حدثنا الحسن قال: قال عمر بن الخطاب: لو قد علمت نصيبى من هذا الأمر لأتى الراعى بسروات حمير نصيبه وهو لا يعرق جبينه فيه. وفى النهاية مادة (سرى) ذكر الحديث بلفظ: "لئِن بقيت إلى قابل ليأتين الراعى بِسَرْو حميرَ حقّه لم يعرَق جبينُه فيه" السرو: ما انحدر من الجبل وارتفع عن الوادى في الأصل، والسرو أيضا: محلة حمير، ثم قال: ويروى حديث عمر "ليأتين الراعى بِسَروَات حِمير" والمعروف في واحد سروَات سراة، وسراةُ الطريقِ ظَهرهُ ومعظمه. (٢) الأثر في الطبقات لابن سعد جـ ٣ ص ٣١٨ بلفظ: قال أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن عمرو قال: قسم عمر بن الخطاب بين أهل مكة مرة عشرة عشرة، فأعطى رجلًا فقيل: يا أمير المؤمنين: إنه مملوك، قال: ردوه ردوه، ثم قال: دعوه. والأثر في كنز العمال جـ ٤ ص ٥٦٩ (الأرزاق والعطايا) بلفظ: عن عمرو قال: قسم عمر بن الخطاب بن أهل مكة مرة عشرة عشرة فأعطى رجلًا، فقيل يا أمير المؤمنين: إنه مملوك: قال: ردوه ردوه، ثم قال: دعوه، وعزاه إلى ابن سعد.