للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٧٢٢ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لَيْلَةً يَحْرُسُ، فَرَأَى مِصْبَاحًا فِى بَيْتٍ فَدَنَا فَإِذَا عَجُوزٌ تَطرُقُ شَعْرًا لَهَا لِتَغْزِلَهُ -أَى تَنْفُشُهُ بِقَدَحٍ- وَهِى تَقُولُ:

عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَاةُ الأَبْرَارِ ... صَلَّى عَلَيْكَ الْمُصْطَفَونَ الأَخْيَارُ

قَدْ كُنْتَ قَوَّامًا بَكِىَّ الأَسْحَارِ ... يَا لَيْتَ شِعْرِى وَالْمنَايَا أَطْوَارُ

هَلْ تَجْمَعُنِى وَحَبِيبِى الدَّارُ

تَعْنِى: النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَجَلَسَ عُمَرُ يَبْكِى، فَمَا زَالَ يَبْكِى حَتَّى قَرَعَ الْبَابَ عَلَيْها، فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب، قَالَتْ: مَالِى وَلِعُمَرَ؟ وَمَا يَأتِى بِعُمَرَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟ قَالَ: افْتَحِى رَحِمَكِ اللَّه! فَلَا بَأسَ عَلَيْكِ، فَفَتَحَتْ لَهُ فَدَخَلَ، فَقَالَ: رُدِّى عَلَىَّ الْكَلِمَاتِ الَّتِى قُلْتِ آنِفًا، فَرَدَّتْهَا عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَتْ آخِرَهَا قَالَ: أَسْأَلُكِ أَنْ تُدْخِلينِى مَعَكُمَا، قَالَتْ: وَعُمَرُ فَاغْفِرْ لَهُ يَا غَفَّارُ؛ فَرَضِى وَرَجَعَ".

ابن المبارك، كر (١).

٢/ ١٧٢٣ - "عَن قتادة قال: قال عمر: (أَبْغَضُ) عِبَاد اللَّه إِلَى (اللَّه) طَعَّانٌ لَعَّانٌ".

ابن المبارك (٢).


= وحدثنا أبو بكر الآجرى، ثنا عبد اللَّه بن محمد العطشى، ثنا إبراهيم بن الجنيد، ثنا يحيى بن إسماعيل الواسطى، أنبأنا عثمان بن عمر قالا: ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين أن كعبا قال لعمر: -رضي اللَّه عنه-: هل ترى في منامك شيئا؟ فانتهره عمر فقال: إنى أجد -أو إنا نجد- رجلا يرى في منامه ما يكون في هذه الأمة.
وفى كنز العمال (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٢ ص ٥٦١ رقم ٣٥٧٦١ بلفظ المصنف.
(١) الأثر في كنز العمال (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٢ ص ٥٦٢ رقم ٣٥٧٦٢ بلفظ المصنف.
وفى الزهد لابن المبارك، باب: (فضل ذكر اللَّه -عز وجل-) جـ ٨ ص ٣٦٢، ٣٦٣ رقم ١٠٢٤ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا داود بن قيس، عن زيد بن أسلم قال: خرج عمر بن الخطاب ليلة يحرس. . . الأثر.
وقال المحقق: طرق الصوت: نتفه أو ضربه بمطرق.
(٢) ما بين الأقواس ساقط من الأصل، أثبتناه من الكنز (اللعن) جـ ٣ ص ٦٧٧ رقم ٩٠٠٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>