للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٥٩٤ - "عَنْ أَبِى ظَبْيَان الأَزْدِىّ قَالَ: قَالَ لِى عُمَرُ (كُمْ) (*) مَالُكَ يَا أَبَا ظَبْيَان؟ قَلْتُ: أَنَا فِى أَلْفَيْنِ وَخَمْسِ مِائَةٍ، قَالَ: فَاتَّخِذْ شاءً فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَجِئَ أُغيْلِمَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَمْنَعُونَ هَذَا الْعَطاءَ".

ش، خ في الأدب، وابن عبد البر في العلم (١).


= ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- برقم ١٢٠٤٩، ولفظه: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنى كهمس، قال: حدثنى عبد اللَّه بن شقيق، قال: حدثنى الأقرع، شك كهمس: لا أدرى الأقرع المؤذن هو أو غيره، قال: أرسل عمر إلى الأسقف، قال: فهو يسأله، وأنا قائم عليهما أظلهما من الشمس، فقال: هل تجدنى في كتابكم؟ فقال: صفتكم وأعمالكم، (قال: فكيف) تجدنى؟ قال: أجدك قرنا من حديد، قال: فنقط عمر وجهه، وقال: قرن حديد؟ قال: أمير شديد، فكأنه فرح بذلك، قال: فما تجد بعدى؟ قال: خليفة صدق يؤثر أقربيه، قال: فقال عمر: يرحم اللَّه ابن عفان، قال: فما تجد بعده؟ قال: صدع حديد، قال: وفى يد عمر شئ يقلبه فنبذه، فقال: يا دفراه - مرتين أو ثلاثة، قال: فلا تقل ذلك يا أمير المؤمنين، فإنه خليفة مسلم، أو رجل صالح، ولكنه يستخلف والسيف مسلول، والدم مهراق، قال: ثم التفت إلى ثم قال: الصلاة.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٥٩ ط حلب، جامع الفضائل من قسم الأفعال، باب: فضائل الصحابة، فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-، برقم ٣٥٧٥٧ - بلفظ: المصنف وتخريجه، وفيه: (أمير) بدل (أمين)، و (أقربيه) بدل (قربيه).
وفى القاموس المحيط، في مادة (قرب): و (الْقُرُبَةُ) والقُرْبَى: القرابة، وهو قريبى، وذو قرابتى، ولا تقل قرابتى، وأقْرِ باؤُك وأقارِبُك وأَقْرَبُوك: عشيرتك الأَذْنَوْن.
(*) ما بين القوسين ليس في الأصل، وأثبتناه من الكنز.
(١) الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ٢٣٠، كتاب (الفتن) ما ذكر في عثمان، برقم ١٩٥٦١، ولفظه: أبو أسامة قال: حدثنا عبد اللَّه بن الوليد، عن موسى بن عبد اللَّه بن يزيد، عن أَبى ظبيان الأزدى قال: قال عمر: مالك يا أبا ظبيان؟ قلت. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف.
ورواه البخارى في الأدب المفرد، جـ ٢ ص ٣٤/ ٣٥ ط السلفية - باب: الإبل عِزٌّ لأهلها - برقم ٥٧٦، ولفظه: حدثنا قبيصة قال: حدثنا وهب بن إسماعيل، عن محمد بن قيس، عن أَبى هند التهْمدانى، عن أَبى ظَبْيان قال: قال لى عمر بن الخطاب: يا أبا ظبيان كم عطاؤك؟ قلت: ألفان وخمسمائة، قال له: يا أبا ظبيان! اتخذ من الحرس والسابياء، من قبل أن تليكم غلمة قريش، لا يُعدُّ العطاء معهم مالا.
وقال شارحه: "أبو ظبيان" القرشى غير الجنبى، عن عمر، مجهول.
وقال: "اتخذ من الحرث والسابياء" يريد الزراعة والنتاج، والسابياء هى النتاج، ويقال: بنو فلان تروح عليهم السابياء، يراد كثرة المواشى، وهى في الأصل: الجلدة التى يخرج منها الولد (الفائق) اهـ.
والأثر رواه ابن عبد البر، في، جامع بيان العلم وفضله، جـ ٢ ص ١٤ بيروت، =

<<  <  ج: ص:  >  >>