للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بفضلِ أَدْهَانهِم عن الأرملةِ والمسكين، إذا خرج الجُلَّابُ باعوا على نحو ما يريدون من التَّحكم، ولكن أيُّمَا جالبٍ جَلَبَ يحملُهُ على عمود كَتفه في الشتاءِ والصيفِ حتى ينزل سوقَنَا فذلك ضيفٌ لعمرَ فَليبعْ كيف شاءَ اللَّه وليمسِكْ كيف شاءَ اللَّه".

مالك، ق (١).

٢/ ١٥٥٨ - "عَنْ عُمَرَ: اجْتَنِبُوا اللَّغْوَ فِى الْمَسْجِدِ".

ق (٢).

٢/ ١٥٥٩ - "عَنْ أَبِى عُثْمَانَ النُّهْدِى قَالَ: أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِثَلَاثَة قُرَّاءٍ فَاسْتَقْرَأَهُمْ فَأَمَرَ أَسْرَعَهُمْ قِرَاءَةً أَنْ يَقْرَأَ لِلنَّاسِ فِى رَمَضَانَ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَأَمَرَ أَوْسَطَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَأَمَرَ أَبْطَأَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ عِشرِينَ آيَةً".

جعفر الفاريابى في السنن، ق (٣).


(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) باب: في الاحتكار والتسعير، جـ ٤ ص ١٨٠ رقم ١٠٠٦٥ بلفظ المصنف.
والأثر في موطأ الإمام مالك كتاب (البيوع) باب: الحكرة والتربص، ص ٦٥١ رقم ٥٦ بلفظ: حدثنى يحيى، عن مالك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: لا حكرة في سوقنا، لا يعمد رجال بأيديهم فضول من أذهاب إلى رزق من رزق اللَّه نزل بساحتنا فيحتكرونه علينا، ولكن أيما جالب جلب على عمود كبده في الشتاء والصيف، فذلك ضيف عمر، فليبع كيف شاء اللَّه وليمسك كيف شاء اللَّه.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (البيوع) باب: ما جاء في الاحتكار، جـ ٦ ص ٣٠ بلفظ: أخبرنا أبو عبيد اللَّه الحافظ، وأَبو سعيد بن أَبى عمرو وقالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد اللَّه بن وهب، عن سليمان بن بلال، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أَبى ربيعة، عن أبيه أن عمر بن الخطاب خرج إلى السوق. . . الأثر.
ومعنى أذهاب: كما في النهاية. الذهب بفتح الهاء: مكيال معروف باليمن، وجمعه أذهاب وجمع الجمع: أذاهبٌ.
(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (صلاة الجماعة وفضلها) باب: حقوق المسجد، جـ ٨ ص ٣١٦ رقم ٢٣٠٨٦ بلفظ: عن عمر قال: اجتنبوا اللغو في المسجد (ق).
(٣) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: صلاة التراويح، جـ ٨ ص ٤٠٨ رقم ٢٣٤٦٨ بلفظ: المصنف.

<<  <  ج: ص:  >  >>