(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: فضل الأذان وأحكامه وآدابه، جـ ٨ ص ٣٣٩ رقم ٢٣١٦١ بلفظ المصنف. وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: فضل الأذان، جـ ١ ص ٤٨٦ رقم ١٨٧٠ بلفظ: عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن أَبى سنان، عن عبد اللَّه بن أَبى الهذيل أن عمر بن الخطاب قال: لولا أنى أخاف أن يكون سنة ما تركت الأذان. وفى مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الصلاة) باب: المؤذن يؤذن مع إمامته، جـ ١ ص ٤٠٧ بلفظ: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن ضرار بن مرة، عن عبد اللَّه بن أَبى الهذيل العنبرى، قال: قال عمر: لولا أن يكون سنة لأذنت. (٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الجهاد) باب: الأرزاق والعطايا، جـ ٤ ص ٥٦٤ رقم ١١٦٥٥ بلفظ: عن عمر قال: لولا أن أترك النَّاسَ بَيَّانًا ليس لهم شئٌ ما فتحتْ علىَّ قريةٌ إلا قسمتها كما قسمَ النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر ولكنى أتركُها خزانةً لهم (خ، د، هق). (بَيَّانًا) في النهاية مادة (الباء مع الياء - قال: في حديث عمر -رضي اللَّه عنه-) لولا أن أترك آخر الناس بيَّانًا واحدا ما فتحت على قرية إلا قسمتها أى أتركهم شيئا واحدا لأنه إذا قسم البلاد المفتوحة على القائمين بقى من لم يحضر الغنيمة، ومن يجئ بعد، من المسلمين بغير شئ منها، فلذلك تركها لتكون بينهم جميعهم، قال أبو عبيد: ولا أحسبه عربيا وقال أبو سعيد الضرير: ليس في كلام العرب بيان، والصحيح عندنا: بيَّنا واحدا، والعرب إذا ذكرت من لا يعرف قالوا: هيان بن بيان والمعنى: لأسوين بينهم في العطاء حتى يكونوا شيئا واحدا، لا فضل لأحد على غيره، قال الأزهرى: ليس كما ظن، وهذا حديث مشهور رواه أهل الإتقان، وكأنها لغة يمانية، ولم تفش في كلام معد، وهو والبأج بمعنى واحد نهاية. والأثر في صحيح البخارى غزوة خيبر، جـ ٥ ص ١٧٦ بلفظ: حدثنا سعيد بن أَبى مريم، أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرنى زيد، عن أبيه أن سمع عمرَ بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- يقول! أما والذى نفسى بيده لولا أن أترك آخر الناس بيَّنا ليس لهم شئ ما فتحت على قرية إلا قسمتها كما قسم النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر ولكنى أتركها خزانة لهم يقسمونها. =