٢/ ١٣٨٩ - "عن عُمرَ أنه أُتِى بامرأةٍ زنت فقالَ: ويحَ الزانيةِ أفْسَدَت حَسَبها، اذْهبَا فاضرِباهَا ولا تَخْرِقا جِلْدَها، إنما جَعَل اللَّه أربعةَ شهداءَ سَتْرًا تَسْتركُم دونَ فَواحِشِكم، فلا يَتَطَلَّعَنَّ سِتْرَ اللَّه أحدٌ، ألا وإن اللَّه لو شاءَ لجعله واحدًا صادقًا أو كاذبًا".
عب، ق (١).
= حال بينهم وبين العبور ولم يجدوا سُفنًا فقال أميرهم: اطلبوا لنا رجلًا يعلم غور الماء، فأتى بشيخ، فقال: انى أخاف البرد -وذاك في البرد- فأكره فأدخله فلم يلبثه البرد فجعل ينادى: يا عمراه يا عمراه! ! فغرق، فكتب إليه فأقبل فمكث أيامًا معرضًا عنه. وكان إذا وجد على أحمد منهم فعل به ذلك، ثم قال: ما فعل الرجل الذى قتلته؟ قال: يا أمير المؤمنين: ما تعمدت قتله، لم نجد شيئًا يعبر فيه، وأردنا أن نعلم غور الماء ففتحنا كذا وكذا وأصبنا كذا وكذا؛ قال عمر -رضي اللَّه عنه-: لرجل مسلم أحب إلى من كل شئ جئت به، لولا أن تكون لضربت عنقك، فأعط أهله ديته واخرج فلا أراك". (١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٨ ص ٣٣٠ كتاب (الأشربة والحد فيها) باب: ما جاء في الاستتار بستر اللَّه -عز وجل- قال: (وأخبرنا) أبو زكريا بن أَبى إسحاق، أبنا أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ عبد الرحمن بن "عبد اللَّه، عن واصل عن المعرور قال: أتى عمر -رضي اللَّه عنه- بامرأة قد زنت، فذكر الحديث (*). قال: ثم قال عمر -رضي اللَّه عنه-: إنما جعل اللَّه أربعة شهداء سترًا يستركم دون فواحشكم، فلا يتطلعن ستر اللَّه أحد، ألا وإن اللَّه لو شاء لجعله واحدًا صادقًا أو كاذبا (قال الشافعى): ونحن نحب لمن أصاب الحد أن يستتر وأن يتقى اللَّه ولا يعود لمعصية اللَّه فإن اللَّه يقبل التوبة عن عباده. والحديث في كنز العمال، جـ ٥ ص ٤١٤ برقم ١٣٤٦٦، كتاب (الحدود) في أنواع الحدود، قال: عن عمر: أتى بامرأة زنت فقال: وبح المرية أفسدت حسبها، اذهبا فاضرباها ولا تخرقا جلدها، إنما جعل اللَّه أربعة شهداء سترا ستركم اللَّه به دون فواحشكم، فلا يطلعنَّ. . . الحديث وعزاه الى (مالك، عب، ق). والحديث في مصنف عبد الرزاق، جـ ٧ ص ٣٧٤، ٣٧٥ كتاب (الطلاق) باب: ضرب المرأة، برقم ١٣٥٣٠ قال: عبد الرزاق، عن الثورى، عن واصل، عن معرور بن سويد قال: أتى عمر بامرأة راعية زنت، فقال عمر: ويح المريَّة أذهبت حسبها، اذهبا فاضرباها ولا تخرقا جلدها. إنما جعل اللَّه [أربعة] شهداء سترًا ستركم به دون فواحشكم، فلا يطلعن ستر اللَّه منكم أحد، ولو شاء لجعله رجلًا صادقا أو كاذبا. قال المحقق في هق "حسبها": قال المصحح: وفى هامش نسخة (حسنها) وفى الكنز أيضًا بالموحدة. وقال: كلمة "أربعة" أسقطت من (ص) واستدركناها من كنز العمال ٣/ ٨٦. = === (*) أثار إلى حديث "اجتنبوا هذه القاذورة التى نهى اللَّه عنها، فمن ألم فليستتر بستر اللَّه -عز وجل-".