(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الإجارة) باب: ما يستحب من تأخير الأحمال ليكون أسهل على الجمال وغيرها، ج ٦ ص ١٢١ قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، ثنا أبو حامد بن بلال البزاز، ثنا يحيى بن الربيع، ثنا سفيان، عن سلمة بن نوفل، عن رجل من ثقيف، عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ينادى: "أخروا الأحمال؛ فإن الأيدى معلقة والأرجل موثقة". (٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الإجارة) باب: لا ضمان على المكترى فيما اكترى إلا إن يتعدى، ج ٦ ص ١٢٣ قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثى، ثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، حدثنى نافع، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه أن عمر بن الخطاب قال: "أيما رجل أكرى كراءً فجاوز صاحبه ذا الحليفة فقد وجب كراؤه، ولا ضمان عليه". قال البيهقى: يريد - والله أعلم - قبض المكترى ما اكترى، وجاوز ذا الحليفة فقد وجب عليه جميع الكراء إذا لم يكن شرط في الأجرة أجلا ولا ضمان عليه إذا لم يتعد. اهـ. (٣) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، في كتاب (البيوع والأقضية) باب: في أجر المعلم، ج ٦ ص ٢٢١ برقم ٨٧٦ قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع، عن صدقة بن موسى الدمشقى، عن الوضين بن عطاء قال: كان بالمدينة ثلاثة معلمين يعلمون الصبيان، فكان عمر بن الخطاب يرزق قال واحد منهم خمسه عشر كل شهر. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الإجارة) باب: أخذ الأجرة على تعليم القرآن والرقية به، ج ٦ ص ١٢٤ قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه، ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن جعفر الحمال، =