= قال الشافعى: يعنى قضاء يوم مكانه، وعلى ذلك حمله أيضا مالك بن أنس، ورواه سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، أخيه، عن أبيه، وروى من وجهين آخرين عن عمر مفسرا في القضاء. والأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٥٩٩ باب (موجب الإفطار وما لا يفسد) حديث رقم ٢٤٣٢٦ بلفظ: عن أسلم: "أن عمر بن الخطاب أفطر ذات يوم في رمضان في يوم غيم، ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمين فجاءه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين: قد طلعت الشمس، فقال: "الخطب يسير وقد اجتهدنا". وعزاه إلى الإمام مالك، والشافعى، والبيهقى في السنن الكبرى. والأثر ورد في مسند الإمام الشافعى من كتاب الصيام الكبير ص ١٠٣ بلفظه أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن أخيه خالد بن أسلم أن عمر بن الخطاب أفطر في رمضان في يوم ذى غيم، ورأى أنه قد أمسى وغابت الشمس، فجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين قد طلعت الشمس؛ فقال عمر بن الخطاب: الخطْبُ يسيرٌ. (١) الأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٢١٧ كتاب (الصيام) باب: من أكل وهو يرى أن الشمس قد غربت ثم بأن بأنها لم تغرب، بلفظ، وأخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا آدم، ثنا شعبة، عن جبلة بن سحيم قال: سمعت على بن حنظلة يحدث عن أبيه - وكان أبوه صديقا لعمر - قال: كنت عند عمر في رمضان فأفطر وأفطر الناس، فصعد المؤذن ليؤذن، فقال: يا أيها الناس: هذه الشمس لم تغرب. فقال عمر - رضي الله عنه -: كفانا الله شرك إنا لن نبعثك راعيا، ثم قال عمر - رضي الله عنه -: "من كان أفطر فليصم يوما مكانه" وكذلك رواه بمعناه أبو إسحاق الشيبانى عن على بن حنظلة، وروى من وجه آخر عن عمر. والأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٦٠٠ حديث رقم ٢٤٣٢٧ باب (موجب الإفطار وما يفسد وما لا يفسد) بلفظ: عن حنظلة قال: كنت عند عمر في رمضان فأفطر وأفطر الناس، فصعد المؤذن ليؤذن، فقال: أيها الناس، هذه الشمس لم تغرب. فقال عمر: "من كان أفطر فليصم يوما مكانه" وعزاه للبيهقى في السنن الكبرى.