قمنا نمشى معه فلحقه عمرُ (بالدرة، فقال: يا أمير المؤمنين أعلم ما تصنع) إن ما تَرَى فتنةٌ للمتبوعِ ذلةٌ للتابع".
ش، خط في الجامع (١).
٢/ ١١٧٧ - "عن عمر قالَ: أَخِيفوا الهَوَامَّ قبل أَن تُخيفَكُمْ، وانتضلوا وَتَمَعْدَدُوا واخشَوْشِنُوا، واجعلوا الرأسَ رَأسَينِ وفرقوا عن المنية، ولا تبيتوا بدار معجزة وأخيفوا الحياتِ قبلَ أَنْ تُخِيفَكم، وأصلحوا مثاويكم".
أبو عبيد في الغريب، ش (٢).
٢/ ١١٧٨ - "عن عمر قالَ: قيدوا العلمَ بالكِتَابِ".
(١) ما بين القوسين تكملة من المصنف، انظر مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) ج ٩ ص ٢٠ رقم ٦٣٦٦ بلفظ: ابن ادريس (أ) عن هارون بن عنترة، عن سليم بن حنظلة قال: أتينا أبى بن كعب؛ لنتحدث عنده فلما قام قمنا نمشى معه، فلحقه عمر فرفع عليه عمر الدرة، فقال: يا أمير المؤمنين أعلم ما تصنع؟ إن ما ترى فتنة للمتبوع مذلة (ب) للتابع (ج). (٢) الحديث في الكنز، في (معايش متفرقة) ج ١٥ ص ٥٢٦ رقم ٣٢٠٣٤ بلفظ: عن عمر قال: أخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم، وانتقلوا، وتمعددوا واخشوشنوا، واجعلوا الرأس رأسين، وفرقوا عن المنية، ولا تبيتوا بدار معجزة، وأخيفوا الحيات من قبل أن تخيفكم، وأصلحوا مثاويكم (أبو عبيد في الغريب، ش). والحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) ج ٩ ص ٢٣ رقم ٦٣٧٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عياش، عن عاصم، عن أبى العديس (د) قال: سمعت عمر يقول: أخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم، وانتضلوا، وتمعددوا، واخشوشنوا، واجعلوا الرأس رأسين وفرقوا عن المنية (هـ)، ولا تلثوا (و) بدار معجزة، وأخيفوا الحيات من قبل أن تخيفكم، وأصلحوا مثاويكم (ي). === (أ) قال المعلق: أخرجه الدارمى في مسنده، ص ٧١ من طريق محمد بن العلاء عن ابن إدريس. (ب) من مسند الدارمى وفى الأصل (و. م): ذلة. (ج) أورده الهندى أيضا في الكنز ٥/ ٦١ طبعة قديمة، من رواية ابن أبى شيبة وغيره. (د) قال المعلق: والحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١٠/ ٤٣٥ من طريق معمر عن عاصم، وأخرجهُ أبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ٣٢٥ من طريق أبى بكر بن عياش. (هـ) قال المعلق: من المصنف والغريب، وفى الأصل وم: بين الميتة. (و) من المصنف والغريب، وفى الأصل وم: لا تلبثوا، وفى الغريب الإلثاث: الإقامة. (ي) من المصنف والغريب، وفى الأصل وم: مثاويكم، وفى الغريب: المثاوى: المنازل.