٢/ ١١٤٧ - "عن عمرَ قال: لأَن يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرجلِ قَيْحًا خيرٌ من أن يَمْتلئَ شِعْرًا".
ش (١).
٢/ ١١٤٨ - "عن عمرَ قالَ: ما سَرَّنِى أَنَّ لِى بما أعلمُ من مَعَاريضِ القول مثل أَهْلِى ومالِى".
ش (٢).
٢/ ١١٤٩ - "عن إبراهيمَ التيمى عن أبيه قال: كنا قعودًا عند عمرَ بنِ الخطاب فدخل عليه رجلٌ فسلَّم عليه، فأثْنى عليه رجلٌ من القوم في وَجْهِه، فقال له عمر: عَقَرْتَ الرجلَ عَقَركَ اللهُ، تُثْنِى عليه في وَجْهِه في دِينهِ".
ش، خ في الأدب (٣).
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب: من كره الشعر وأن يعيه في جوفه، ج ٨ ص ٥٣٣ رقم ٦١٤٠ قال: حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن عمرو بن حريث قال: قال عمر: لأن يمتلئ جوف الرجل قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرا. والأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة، فصل في الشعر المذمومة، رقم ٨٩١٥ بلفظ: عن عمر قال: لأن يمتلئَ جوفُ الرجلِ قيحًا خيرٌ من أن يمتلئ شعرًا. (وعزاه لابن أبى شيبة). (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) ج ٨ ص ٥٣٤ رقم ٦١٤٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمى قال: سمعت حبيب بن شهيد يذكر عن معاوية بن قرة أن عمر بن الخطاب قال: "ما يسرنى أنَّ لى بما أعلم من معاريض القول مثل أهلى ومالى ثم مثل أهلى ومالى". والأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب: الثانى في الأخلاق المذمومة، فصل في أخلاق مذمومة تختص باللسان: "مرخص الكذب" ج ٣ ص ٨٧٦ رقم ٨٩٩٩ بلفظ: (عمر - رضي الله عنه -) عن عمر قال: لا يسرنى أنَّ لى بما أعلم من معاريض القول مثل أهلى ومالى (وعزاه لابن أبى شيبة). وليس في الأصل ولا في الكنز تكرار لقوله: "مثل أهلى ومالى". (٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) ج ٩ ص ٦ رقم ٦٣١٣ قال: أبو الأحوص، عن عمران بن مسلم، عن إبراهيم التيمى، عن أبيه قال: كُنَّا قعودًا عند عمر بن الخطاب، فدخل عليه رجلٌ فسلم عليه، فأثنى عليه رجل من القوم في وجهه، فقال عمر: "عقرت الرجل عقرك الله، تثنى عليه في وجهه في دينه؟ ! ". =