للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١١٢٢ - "عَنْ شُرَيْحٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَيْهِ، إِذَا جَاءَكَ شَىْءٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ فَاقْضِ بِهِ وَلا يَلْفِتَنَّكَ عَنْهُ الرِّجَالُ، فَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ ليْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَانْظُرْ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَاقْضِ بِهَا، وَإِنْ جَاءَكَ أَمْرٌ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلَيْسَ فِيهِ سُنَّةٌ مِن رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَانْظُرْ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَخُذْ بِهِ، فَإِنْ جَاءَكَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلَمْ يَكُنْ فيِهِ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِكَ فَاخْتَرْ أَىَّ الأَمْرَيْنِ شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَجْتَهِدَ بِرَأيِكَ وَتُقَدِّمَ فَتَقَدَّمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُوَخِّرَ فَتَأخَّرْ وَلا أَرَى التَّأخِيرَ إِلا خَيْرًا لَكَ".

ش، وابن جرير (١).

٢/ ١١٢٣ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: وَيْلٌ لِدَيَّانِ أَهْلِ الأَرْضِ مِنْ دَيَّانِ أَهْلِ السَّمَاءِ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ إِلا مَنْ أَمَرَ بِالْعَدْلِ، وَقَضَى بِالْحَقِّ، وَلَمْ يَقْضِ لِهَوًى وَلا قَرَابَةٍ وَلا لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ، وَجَعَلَ كتَابَ اللهِ مِرْآةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ".

ش، حم، في الزهد، وابن خزيمة، كر، ق (٢).


= وفى السنن الكبرى للبيهقى كتاب (آداب القاض) باب: ما يفعل بشاهد الزور، ج ١٠ ص ١٤١ بلفظ: وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أنبأ أبو الحسن على بن محمد المصرى، ثنا ابن أبى مريم, ثنا عمرو بن أبى سلمة، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثنى عطاء بن عجلان، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد الخدرى، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه ظهر على شاهد زور فضربه أحد عشر سوطا، ثم قال: لا تأسروا الناس بشهود الزور؛ فإنا لا نقبل من الشهود إلا العدل.
(١) الأثر في كنز العمال (فصل في القضاء) الترهيب عن القضاء ج ٥ ص ٨٠٥ رقم ١٤٤٣٩ بلفظ الكبير وعزوه.
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (البيوع والأقضية) باب: في القاضى ما ينبغى أن يبدأ في قضائه، ج ٧ ص ٢٤٠ رقم ٣٠٣٢ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا على بن مسهر، عن الشيباني، عن الشعبى، عن شريح أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كتب إليه ... الأثر.
(٢) الأثر في كنز العمال (في الإمارة ونوابعها) من قسم الأفعال، الترهيب منها، ج ٥ ص ٧٥٦ رقم ١٤٢٩٦ بلفظ الكبير وعزوه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>