(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: في القنوت في الركوع أو بعده، ج ٢ ص ٣٠١، ٣٠٢ قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا منصور، عن الحارث العكلى، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد أن ابن عمر قنت في الوتر قبل الركوع. وفى كنز العمال كتاب (الصلاة) باب القنوت، ج ٨ ص ٧٥ رقم ٢١٩٥٢ أورد الأثر من فعل عمر نفسه، وهذا هو الموافق لما أورده المصنف، ولعل ما في مصنف ابن أبى شيبة خطأ من الناسخ. وخاصة أن صاحب الكنز عزاه أيضا إلى ابن أبى شيبة. (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان يرفع يديه في قنوت الفجر، ج ٥ ص ٣١٦ قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن جعفر بن ميمون، عن أبى عثمان قال: "كان عمر يقنت بنا بعد الركوع ويرفع يديه حتى يبدو ضبعاه ويُسمع صوتهُ من وراء المسجد" وأورده البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: رفع اليدين في القنوت، ج ٢ ص ٢١٢ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن جعفر بن ميمون، قال: حدثنى أبو عثمان النهدى قال: كنا نجئ وعمر يؤم الناس ثم يقنت بنا بعد الركوع ويرفع يديه حتى يبدو كفاه، ويخرج صبعيه. وانظر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب القنوت، ج ٨ ص ٧٥ رقم ٢١٩٥٣ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن أبى شيبة، والبيهقى. و(الضَّبْعُ) بسكون الباء: وسط العضد. وقيل: هو ما تحت الإبط اهـ: نهاية، ج ٣ ص ٧٣. (٣) الأثر في سنن الدارمى كتاب (العلم) باب: كراهية الفتيا، ج ١ ص ٤٨ رقم ١٢٦ قال: أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس، قال: قال عمر على المنبر: "أحرج بالله على رجل سأل عما لم يكن؛ فإن الله قد بين ما هو كائن". =