٢/ ٩٧٢ - "عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أنه صَلَّى إلى جَنْبِ عُمَرَ فمسح الْحَصَى، فأَمْسَكَ بِيَدِهِ".
ش (١).
٢/ ٩٧٣ - "عن ابن عمر أن عمر نهى عن اللَّفظ في المسجد، وقال: إنَّ مَسْجدنَا هَذَا لَا يُرفَعُ فِيه الأصْواتُ".
عب، ص (٢).
= والأثر ورد في كنز العمال، ج ٢ ص ٢٥٣ كتاب (الأذكار) باب: في التَّسبيح، حديث رقم ٣٩٥٣ بلفظ: عن سعيد بن جبير، قال: رأى عمر بن الخطاب إنسانا يسبح بمسابيح معه، فقال عمر: "إنما يجزيه من ذلك أن يقول: سبحان الله ملء السموات وملء الأرض وملء ما شاء من شئ بعد، ويقول: الحمد الله ملء السموات وملء الأرض وملء ما شاء من شئ بعد، ويقول: الله أكبر ملء السموات والأرض وملء ما شاء من شئ بعد، وعزاه إلى ابن أبى شيبة. والأثر ورد في المصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٣٩١ كتاب (الصلاة) باب: من كره عقد التسبيح، بلفظ حدثنا ابن فضيل، عن وقاد، عن سعيد بن جبير، قال: رأى عمر بن الخطاب رجلا يسبح بتسابيح معه، فقال عمر: إنما يجزيه من ذلك أن يقول: سبحان الله ملء السموات والأرض وملء ما شاء من شئ بعد، ويقول: الحمد لله ملء السموات والأرض وملء ما شاء من شئ بعد، ويقول: الله أكبر ملء السموات والأرض وملء ما شاء من شئ بعد. (١) الأثر ورد في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٢ ص ٤١١ كتاب (الصلاة) باب: مسح الحصى وتسويته في الصلاة، بلفظ: حدثنا الفضل بن دكين، عن زهير، عن جابر، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، أنه صلى إلى جنب عمر فمسح الحصى، ومسك يده، . وهذه الأثو في كنز العمال الكتاب (الصلاة - من قسم الأفعال) مكروهات متفرقة، برقم ٢٥٢٧ وعزاه إلى ابن أبى شيبة. (٢) الأثر ورد في مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٤٣٧ حديث رقم ١٧١١ كتاب (الصلاة) باب المساجد، في اللغط ورفع الصوت وإنشاد الشعر في المسجد، بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن أبى عجلان، عن نافع، قال: كان عمر بن الخطاب يقول: لا تكثروا اللغط - يعنى في المسجد - قال: فدخل المسجد ذات يوم فإذا هو برجلين قد ارتفعت أصواتهما، فبادراه فأدرك أحدهما فضربه، وقال: ممن أنت؟ قال: من ثقيف، قال: إن مسجدنا هذا لا يرفع فيه الصوت. =