٢/ ٩٧٠ - "عَنِ ابن عُمَرَ قَال: كَانَتِ امْرَأةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلَاة الصُّبْحِ والْعِشَاءِ فِى جماعة فِى الْمَسْجدِ، فَقيل لها: لِمَ تَخْرُجِينَ وَقَد تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمرَ يَكْرهُ ذَلِكَ وَيَغَارُ؟ قالت: فما يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهَانِى؟ قالوا: يَمْنَعُه قَوْلُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله".
(١) الأثر ورد في كنز العمال، ج ٣ ص ٦٩٤ باب: (أدب الأمر بالمعروف) البذاذة والتقشف، حديث رقم ٨٤٨٦ بلفظه، وعزاه إلى ابن أبى شيبة، والإمام أحمد، وأبى ذر الهروى في الجامع، والبيهقى في شعب الإيمان. والأثر ورد في مسند الإمام أحمد (مسند عمر - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٤٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يزيد، ثنا عاصم، عن أبى عثمان الهندى، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال اتزروا وارتدوا وانتعلوا وألقوا الخفاف والسراويلات، وألقوا الركب، وانزوا، وعليكم بالمعدية، وارموا الأغراض، وذرو التنعم، وزى العجم، وإياكم والحرير فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسلم قد نهى عنه، وقال: لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا، وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصبعه. وانظر تحقيق الشيخ شاكر رقم (٣٠١) قال: إسناده صحيح، عاصم هو ابن سليمان الأحوص، الرُّكُب - بضمتين - جمع ركاب، يريد أن يدعوا الاستعانة بها على ركوب الخيل (وانزوا نزوا) أى: ثبوا على الخيل وثبا لما في ذلك من القوة والنشاط (وعليكم بالمعدية) يريد خشونة اللباس والعيش تشبها بِمَعْدِ بن عدنان جدِّ العرب، وكانوا أهل قَشفٍ وغلَطٍ في المعاش، ففى التنعم اللين والطراوة ثم يتبعها الضعف والذَّلة. (اتَّزروا) من المئزر، وهو الإزار، يذكر ويؤنث وهو معروف، مادة (أزر) مختار الصحاح (الخفاف): الخفاف التى تلبس في القدم، مختار الصحاح مادة (خفف). (ارتدوا) أى: البسوا الرداء، مختار الصحاح، مادة (رَدى).