٢/ ٩٦٤ - "عَنْ أَسْلَمَ قال: بُشِّرَ عُمرُ بِفَتْحٍ، فَسَجَدَ".
ش، ق (١).
٢/ ٩٦٥ - "عن عمرو بْنِ أبِى قُرَّةَ قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ عُمَر بن الخطاب أنَّ ناسًا يأخذون من هذا المال فَيُجَاهِدُونَ في سبيل الله، ثُمَّ يُخالِفونَ ولا يُجاهِدونَ، فمَنْ فَعل ذَلك مِنْهُمْ فنحن أحَقُّ بِمالِهِ حتَّى نَأخُذَ مِنْه ما أخَذَ".
(*) ش، والحسن بن سفيان، ق (٢).
= وذكر الحديث رقم ١٦٢٠٠ بلفظ: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن يعلى، عن منصور - أو حصين - عن إبراهيم، ذكر نحو حديث الأعمش، عن على، عن عمر، وعبد الله أنه كان يقول .... الحديث. (١) الأثر ورد في كنز العمال، ج ٨ ص ١٤٧ حديث رقم ٢٢٣٢٠، باب: (الصلاة) سجدة الشكر، بلفظ: عن أسلم قال: بُشِّرَ عُمرُ بِفَتْحٍ فَسَجَدَ، وعزاه إلى ابن أبى شيبة والبيهقى. والأثر ورد في مصنف ابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٢٩٥ كتاب (الجهاد) باب: "ما قالوا في الفتح يأتى فيبشر به الوالى فيسجد سجدة الشكر" حديث رقم ١٢٨٨٥ بلفظ: حدثنا حفص بن غياث، عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: بشر عمر بفتح، فسجد. والأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٢ ص ٣٧١ كتاب (الصلاة) سجود الشكر، بلفظ، أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا محمد بن العباس، ثنا داود بن رشيد، ثنا حفص بن غياث، عن مسعر، عن محمد بن عبيد الله بن عرفجة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أبصر رجلا به زمانه فسجد. قال محمد بن عبيد الله: إن أبا بكر - رضي الله عنه - أتاه فتح فسجد، وإن عمر - رضي الله عنه - أتاه فتح أو أبصر رجلا به زمانة فسجد، ويقال هذا عرفجة السلمى، ولا يرون له صحبة، فيكون مرسلا شاهدا لما تقدم، وقيل: عن مسعر، عن أبى عون محمد بن عبيد الله، عن يحيى بن الجزار، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، ثم عنه عن أبى بكر وعمر - رضي الله عنهما -. (*) ورد بالمخطوطة فيجاهدوا في سبيل الله والصواب فيجاهدون معطوف على يأخذون ولعل ما ورد بالروايات الأخرى هو الأكثر اتساقًا مع المعنى وهو: ليجاهدوا. (٢) الأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٢٢ كتاب (الصدقات) باب: سهم سبيل الله، بلفظ: أخبرنا أحمد بن على الأصبهانى أنبأ أبو عمرو بن حمدان، أنبأ الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا أبو أسامة، حدثنى إسحاق بن سلمى، عن أبيه، قال: حدثنى عمرو بن أبى قرة، قال: جاء في كتاب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن أناسا يأخذون من هذا المال ليجاهدوا في سبيل الله ... الحديث. قال أبو إسحاق: فقمت إلى أسيد بن عمرو فقلت: ألا ترى ما حدثنى به عمرو بن أبى قرة وحدثته به؟ فقال: صدق، جاءنا به كتاب عمر - رضي الله عنه -. =