٢/ ٩٣٣ - "عن عمر قال: شهود صلاةِ الصبح أحبُّ إلى من قيامِ ليلةٍ حتى الصبحِ".
مالك، ش (١).
٢/ ٩٣٤ - "عن عمر قال: الشجاعةُ والجبنُ غرائزُ في الرجال، فيقاتل الشجاعُ عمن يعرِف ومن لا يعرف، ويفر الجبان مِنِ ابن ابنِه وأمه، والحسب المالُ، والكرم التقوى، لَست بأخيرَ من فارسى ولا عجمى ولا نبطى إلا بالتقوى".
ش، والعسكرى في الأمثال، وابن جرير، قط، ق، كر (٢).
(١) الأثر في موطأ مالك كتاب صلاة (الجماعة) باب: ما جاء في العتمة والصبح، ص ١٣١ رقم ٧ قال: وحدثنى عن مَالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن أبى بكْرِ بن سُلَيْمَانَ بْنِ حثمة أن عمر بن الخطاب فقد سليمان بن أبى حثمة في صلاة الصبح أَنَّ عمر بن الخطَّابِ غَدَا الى السوق ومَسْكنُ سُلَيْمَانَ بين السوق والمسجد النبوى، فَمَرَّ عَلَى الشِّفَاءِ أمَّ سُلَيْمَانَ، فقال لها: لَمْ أرَ سُلَيْمَانَ في الصبح. فقالت: إنَّه بَاتَ يُصَلِّى، فَغلَبَتْهُ عَيْنَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ أشهدَ صلاة الصُّبح في الجماعة أحبُّ إلىَّ مِنْ أَنْ أقوم لَيْلَةً. ومعنى (شهد الصبح) أى: صلاها في جماعة. والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) في التخلف في العشاء والفجر، وفضل حضورهما، ج ١ ص ٣٣٣ قال: حدثنا عبدة، عن محمد بن عمر، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: كان عمر إذا هبط عن السوق مَرَّ على الشفاء ابنة عبيد الله، فَمرَّ عليها يومًا من رمضان قال: أين سليمان ابنها؟ قالت: نائمٌ، قال: وما شهد صلاة الصبح؟ قالت: لا؛ قام بالناس الليلة ثم جاء فضرب برأسه، فقال عمر: شهود صلاة الصبح أحبُّ إلىَّ من قيام ليلة حتَّى الصبح. والأثر في كنز العمال كتاب (الصِلاة - من قسم الأفعال) الباب الثانى في أحكامها وأركانها ومفسداتها ومكملاتها: الفجر وما يتعلق به، ج ٨ ص ٨٤ رقم ٢١٩٩٩ بلفظ: عن عمر قال: شهودُ صلاة الصبح أحب إلىَّ من قيام ليلةٍ حتى الصبح (مالك، والشافعى). (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجهاد) ما قالوا في الجبن والشجاعة، ج ١٢ ص ٣٣ رقم ١٢٦٦٢ بلفظ: حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن حسَّان بن فائد العبسى، قال: قال عمر: الشجاعة والجبن غرائز في الرجال، فيقاتل الشجاع عمَّن يعرف ومن لا يعرف، ويفر الجبان عن أبيه وأمه. وقال: أخرجه البيهقى في السنن الكبرى ٩/ ١٧٠ من طريق شعبة، عن أبى اسحاق. =