= والأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٤ ص ١٢٤ كتاب (الزكاة) باب: من قال: يترك لرب الحائط قدر ما يأكل هو وأهله، وما يعرى المساكين منها لا يخرص عليه، بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة "أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بعثه على خرص التمر، وقال: إذا أتيت أرضًا فاخرصها، ودع لهم قدر ما يأكلون" وقد ذكره الأوزاعي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مرسلًا. (١) الأثر أورده عبد الرزاق في مصنفه، ج ٤ ص ٢٢٥ حديث ٧٦٨٨ كتاب (الصيام) باب: تعجيل الفطر بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن حميد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف، أن عمر وعثمان كانا يصليان المغرب في رمضان قبل أن يفطرا. قال: أخرجه مالك عن الزهرى، وقد روى ابن أبي شيبة عن عبد الأعلى، عن معمر بهذا السند أنهما كانا يصليان المغرب إذا رأيا الليل، وكان يفطران قبل أن يصليا. والأثر في موطأ الإمام مالك - رضي الله عنه - ج ١ ص ٢٨٩ حديث رقم ٨ باب: (ما جاء في تعجيل الفطر) بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود قبل أن يفطرا، ثم يفطران بعد الصلاة، وذلك في رمضان. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٤ ص ٢٣٨ كتاب (الصيام) باب: ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور، بلفظ: وأخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعى، أنبأ مالك عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر وعثمان - رضي الله عنهما - كانا يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود، ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان" قال الشافعى في المبسوط: كأنهما يريان تأخير ذلك واسعا لا أنهما يعمدان الفضل لتركه بعد أن أبيح لهما، وصارا مفطرين بغير أكل وشرب؛ إن الصوم لا يصلح في الليل. والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٣ ص ١٠٧ كتاب (الصيام) باب: من كان يحب أن يفطر قبل أن يصلي، بلفظ: حدثنا عبد الأعلى عن معمر، عن الزهرى، عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر وعثمان كانا يصليان المغرب إذا رأيا الليل كانا يفطران قبل أن يصليا. والأثر ورد في كنز العمال، ج ٨ ص ٦١٢ حديث رقم ٢٤٣٩٠ كتاب (الصوم) من قسم الأفعال، آداب الإفطار، والتصويب من الكنز: أن عمر وعثمان كانا يصليان المغرب في رمضان حين ينظران إلى الليل الأسود قبل أن يفطرا، ثم يفطران بعد الصلاة وذلك في رمضان. وعزاه إلى مالك، وعبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والبيهقي.