مالك، عب، ش، وأبو عبيد في فضائله، وابن مردويه، ق (٢).
٢/ ٧٢٧ - "عَنْ أبِي وَائِلٍ قَالَ: كَانُوا يُكَبِّرُونَ فِي زمن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - سَبْعًا وَخَمْسًا
(١) الأثر ورد في كنز العمال، ج ٦ ص ٧٢٩ حديث رقم ١٧٦٠١ كتاب (السفر) قسم الأفعال، بلفظ: عن ابن عمر قال: إن الجمعة لا تمنعه من السفر ما لم يحضر وقتها، وعزاه إلى عبد الرزاق وابن أبي شيبة. والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٣ ص ٢٥٠ حديث رقم ٥٥٣٦ كتاب (الجمعة) باب السفر يوم الجمعة، بلفظ: عبد الرزاق عن معمر، عن خالد الحذاء، عن ابن سيرين أو غيره أن عمر بن الخطاب رأى رجلًا عليه ثياب سفر بعد ما قضى الجمعة، فقال: ما شأنك؟ قال: أردت سفرًا فكرهت أن أخرج حتى أصلي، فقال له عمر: "إن الجمعة لا تمنعك السفر ما لم يحضر وقتها". والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ١٠٥ كتاب (الصلاة) باب من رخص في السفر يوم الجمعة، بلفظ: حدثنا شريك عن الأسود بن قيس، عن أَبيه قال: قال عمر: الجمعة لا تمنع من سفر. (٢) الأثر ورد في كنز العمال، ج ٨ ص ١٤٣ حديث رقم ٢٢٢٩٩ كتاب (الصلاة) من قسم الأفعال: السجود وما يتعلق به - سجدة التلاوة، بلفظ: عن عمر أنه كان يسجد في الحج سجدتين وقال: إن هذه لسورةٌ فضلت على سائر السور بسجدتين (مالك، عب، ش، وأبو عبيدة في فضائله، وابن مردويه). والأثر في موطأ الإمام مالك - رضي الله عنه - ج ١ ص ٢٠٥، ٢٠٦ حبث رقم ١٣ كتاب (القرآن) باب ما جاء في سجود القرآن، بلفظ: وحدثنى عن مالك، عن نافع - مولى ابن عمر - أن رجلًا من أهل مصر أخبره أن عمر بن الخطاب قرأ سورة الحج فسجد فيها سجدتين، ثم قال: إن هذه السورة فضلت بسجدتين. والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، ج ٣ ص ٣٤١ حديث رقم ٥٨٩٠ باب (كم في القرآن من سجدة) بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب عن نافع أن عمر وابن عمر كانا يسجدان في الحج سجدتين، قال: وقال ابن عمر: لو سجدت فيها واحدة كانت السجدة الآخرة أحبَّ إلى. قال: وقال ابن عمر: إن هذه السورة فضلت بسجدتين. قال: وأخرجه البيهقي - أوله عن نافع، عن رجل، عن عمر، وعن بكير، عن نافع، عن ابن عمر، وأما آخره فرواه عن ابن عباس ٢/ ٣١٨. والأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ٢ ص ١١ كتاب (الصلوات) من قال في الحج سجدتان وكان يسجد سجدتان وكان يسجد فيها مرتين، قال: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم عن منصور، عن ابن سيرين، عن ابن عمر، عن عمر أنه سجد في الحج سجدتين ثم قال: إن هذه السورة فضلت على سائر السور بسجدتين. =