للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٧١١ - "عن عمر أنَّه كتب إلى أبي موسى الأشعري: لَا تَبِيعَنَّ وَلَا تبْتَاعَنَّ وَلَا تُشَارِنَّ وَلَا تُضَارِّنَّ وَلَا تَرْتَشِنَّ فِي الْحُكْمِ، وَلَا تَحْكُمْ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ".

عب (١).

٢/ ٧١٢ - "عن ابن سيرين أن عمر قال لأبي موسى: أَمَا بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفْتِي النَّاسَ وَلَسْتَ بِأَمِيرٍ؟ قال: بَلَى، قَالَ: تَوَلَّى حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا".

عب، والدينورى في المجالسة، وابن عبد البر في العلم، كر (٢).

٢/ ٧١٣ - "عن عمر قال: رُدُّوا الخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا؛ فَإِنَّ فَصْلَ القَضَاءِ يُورِثُ الضَّغَائِنَ بَيْنَ النَّاسِ".


= ومعنى (غربه) قال في النهاية: مادة "الغين مع الراء" ج ٣ ص ٣٥٠: وفي حديث ابن عباس ذكر الصديق فقال: "وإن والله برًّا تقيًّا يُصَادَى غربه" وفي رواية: "يصادى منه غرب" الغرب: الحدة، ومنه غرب السيف، أي: كانت تدارى حدته وتتقى، ومنه حديث عمر "فبسكن من غربه" اهـ: نهاية.
(١) الحديث في المصنف لعبد الرزاق، في (أبواب القضاء) باب: كيف ينبغي للقاضى أن يكون؟ ج ٣ ص ٣٠٠ رقم ١٥٢٩٠ قال: أخبرني محمَّد بن عبد الله، عن أبي حريز - كان بسجستان - قال: كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري: "لا تبيعن، ولا تبتاعن، ولا تشارن، ولا تضارن، ولا ترتشن في الحكم، ولا تحكم بين اثنين وأنت غضبان".
(٢) الأثر في كنز العمال، في (آداب العلم متفرقة) ج ١٠ ص ٢٩٩ رقم ٢٩٥٠٥ وعزاه إلى عبد الرزاق، والدينورى في المجالسة، وابن عبد البر في العلم، وابن عساكر.
والذى في المصنف لعبد الرزاق في (باب: القضاة) ج ١١ ص ٣٢٩ رقم ٢٠٦٧٨ إنما هو الأثر من طريق ابن سيرين، والخطاب موجه إلى ابن مسعود، بلفظه.
وأورده ابن عبد البر في كتاب (جامع بيان العلم وفضله) في باب: تدافع الفتوى وذم من سارع إليها، ج ٢ ص ١٦٦ غير أن الخطاب موجه من عمر إلى أبي مسعود عقبة بن عمرو.
قال: قال ابن وهب: وأخبرنا أشهل بن حاتم، عن عبد الله بن عون، عن ابن سيرين، قال: قال عمر لأبي مسعود عقبة بن عمرو: ألم أنبأ أنك تفتى الناس؟ ولى حارَّها من تولى قارَّها.

<<  <  ج: ص:  >  >>