= البخاري: قال لي قتبية: هو تميمى كان بالكوفة، ويقال له العجلي بالشام، وقال يعقوب بن سفيان: كان من الخيار الأفاضل ... بتصرف. (١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في (صلاة النفل) فصل: في جامع النوافل، باب: التهجد، ج ٨ ص ٣٨٩ رقم ٢٣٣٩٠ بلفظ: عن عمر قال: "من فاته قيام الليل فليقرأ مائة آية في صلاته قبل الظهر؛ فإنه يعدلُ قيام الليل". من رواية إبراهيم بن سعد في نسخته. ويشهد له: ما ورد في نفس المصدر: ص ٣٩٠ رقم ٢٣٣٩٣ بلفظ: عن حميد بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب قال: "من فاته ورده من الليل فليصل به في صلاته قبل الظهر، فإنها تعدل صلاة الليل". من رواية ابن المبارك، وابن جرير، وفي الباب كثير من الآثار بهذا المعنى. (٢) الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، باب (دخول الرجل على امرأة رجل غائب) ج ٧ ص ١٣٧ رقم ١٢٥٣٩ بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن سعيد بن إبراهيم، عن عمّه حميد بن عبد الرحمن قال: قال عمر بن الخطاب: "لا يدخل على امرأة مغيبة إلا ذو رحم، ألا وإن قيل: حموها، ألا وإنَّ حموها الموت". وانظر رقم ١٢٥٤٠، ١٢٥٤١ من نفس المصدر. قال حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه الشيخان، والترمذي: ٢/ ٢٠٧ من حديث عقبة بن عامر: "إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله: أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت". والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب (النكاح) باب: ما قالوا في الرجل يدخل على المغيبة، ج ٤ ص ٤٠٨ من طريق سعيد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن قال: قال عمر: "ألا لا يلج رجل على امرأة إلا وهي ذات محرم منه، وإن قيل: حموها؟ قال: ألا إن حموها الموت". (الْمُغيبَة): مادة "غيب" نهاية، ج ٣ ص ٣٩٩ وفيه "أمْهِلُوا حتى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبةُ" الْمُغِيبَةُ والْمُغيبُ: التي غاب عنها زوجها.