للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جعفر الفريابي في صفة المنافق، ع في معجمه، ونصر، كر (١).

٢/ ٦٨٩ - "عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنِى أبِي قَالَ: خَرَجَ رَجُل مِنْ مُسَالمةِ مِصْرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا أَمْسَى عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: رَحِم الله مَنْ يُضِيْفُنِي اللَّيْلَةَ، فَأخذَ عُمَرُ بَيَدِهِ فَانْصَرفَ بِهِ فَأَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ، فَأَوْقَدَ عَلَيْهِ سِرَاجًا وَقَدَّمَ إِلَيْهِ أقْراصًا مِنْ شعِيرٍ وَمِلحًا جَريشًا، ثُمَّ قَال لَهُ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ أهْلِ مِصْرَ، قَالَ: مِنْ أَيَّ الْقَبَائِلِ؟ قَالَ: مِنْ مُسَالِمَتِها، قَالَ: فَأَطْفَأَ عُمَرُ السِّرَاجَ، وَرَفَعَ الطَّعَامَ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِهِ فأَخْرَجَهُ، ثُمَّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ مُجَالَسَتِكُمْ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْكمْ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَتَرَأَسُونَ حِلقَ الْعِلْمِ، فإِذَا تَكَلَّمَ الشَّرِيفُ وَثَبْتُمْ فِي حَلْقهِ ثُمَّ (قُلتُمْ): لا، ثُمَّ لَا".

نصر (٢).

٢/ ٦٩٠ - "عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ كِتَابًا وَافْتَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُنقِصُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَغيَّرُوهَا وَحَرَّمَ مَحارِمَ فَلَا تَقْرَبُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشيَاءَ لَمْ يَسْكُتْ عنْهَا نِسْيَانًا كَانَتْ رَحْمَةً مِنَ الله فَاقْبَلُوهَا، إِنَّ اصْحَابَ الرَّأيِ أَعْداءُ السُّنَنِ، تَفَلَّتَتْ مِنْهُمْ أَنْ يَعُوها وأَعْيَتْهُمْ أَنْ يَحْفَظُوهَا، وَسُلِبُوا أَنْ يَقُولُوا: لَا نَعْلَمُ، فَعَارَضُوا السُّنَنِ بِرَأيهِمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإياهُمْ، فَإِنَّ الحَلَالَ بيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ (وَبَيْنَ ذَلِكَ شُبُهَاتٌ، مَنْ اجْتَنَبَهُنَّ كَانَ أوْفَرَ لدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَيْهِم وَقَعَ فِي الْحَرَامِ) كَالمُرْتع حَوْلَ الحِمَى أَوْشَكَ أَنْ يُوَافِقَهُ، أَلَا وَإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَحِمَى اللهِ في أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ".


(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، ج ١٠ ص ٢٦٦ رقم ٢٩٣٩٧ بلفظ: عن الأحنف بن قيس قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "كنا نتحدث: إنما يهلكُ هذه الأمة كلُّ منافقٍ عليم اللسان" من رواية: جعفر الفريابي في صفة المنافق، ع في معجمه، ونصر، كر.
(٢) الأثر في الكنز للمتقى الهندى، في كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، ج ١٠ ص ٢٦٦ رقم ٢٩٣٩٨ بلفظه، ما عدا ما بين القوسين، من رواية نصر.
(وثبتم) الوثوب في غير لغة حِمْير بمعنى: النهوض والقيام، النهاية ٥/ ١٥٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>